“زُبالا”.. ذاكرة الحج وملتقى القوافل والتجارة عبر العصور شمال المملكة
“سبل” تدعم رحلة ضيوف الرحمن بإيصال بطاقات “نسك” قبل وصولهم للمملكة
التضخم الأمريكي يسجل أعلى مستوياته في 3 سنوات
نيابة عن ولي العهد.. نائب وزير الخارجية يشارك بحفل مراسم تنصيب رئيس أوغندا
ديري الرياض.. النصر يحسم الشوط الأول بهدف في شباك الهلال
مبادرة طريق مكة في مطار الرباط – سلا الدولي: إرشاد ويُسر واهتمام بضيوف الرحمن
وظائف شاغرة بـ شركة PARSONS
المركز الوطني لإدارة الدين يقفل طرح مايو 2026 بمبلغ قدره 2.418 مليار ريال
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري الإيراني للكويت
نائب أمير مكة المكرمة يتفقد جاهزية المشاعر المقدسة لحج 1447هـ
دشّنت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية “كاكست” مشروع “الكراج” كواحة للابتكار، لمساعدة رواد الأعمال في تأسيس شركاتهم التقنية من خلال الجمع بين حاضنات ومسرعات الأعمال مع مساحات عصرية للعمل متكاملة الخدمات.
وقال معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنيه الدكتور منير بن محمود الدسوقي، خلال أعمال المؤتمر الدولي التقني (LEAP) الذي يحظى بدعم وتمكين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله-، إن هذا المشروع يأتي نتاج الدعم غير المحدود الذي توليه القيادة الحكيمة لبناء الشركات التقنية الناشئة، ويعد ثمرة الشراكة بين المدينة، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، بحيث يسهل الربط والوصول إلى مختبرات وقدرات وكفآت المدينة لتقديم كافة الخدمات والدعم لريادي الأعمل في المشاريع التقنية خصوصاً التي تعرف بالتقنيات العميقة “Deep-tech”.
وأضاف: تأتي تسمية المشروع بـ “الكراج” مستلهمةً من الأماكن البسيطة التي انطلقت منها الشركات التقنية العالمية مثل (أبل) و(قوقل) و(أمازون)، وذلك عبر تحويل مبنى مواقف سيارات في قلب العاصمة إلى موقع حيوي بين معامل ومختبرات المدينة، وبجانب نخبة من العلماء والباحثين، تنطلق منه الشركات إلى العالم.
وأفاد الدسوقي أن مشروع “الكراج” يحاكي التجارب العالمية للبيئات الحاضنة للابتكار، مثل (وادي السيليكون)، و(ستيشن أف) وغيرها، ويسعى المشروع إلى خلق ثقافة مشابهة تدمج بين مناخ الابتكار والعمل، وأسلوب الحياة والسكن والترفيه، ويستقطب رواد الأعمال من داخل المملكة ومن جميع أنحاء العالم، ليحولوا أحلامهم إلى واقع، وأفكارهم إلى ابتكارات، وشركاتهم الناشئة إلى شركات مليارية.
وأوضح الدسوقي أن مشروع “الكراج” يهدف إلى تحقيق النمو والاستدامة للشركات الريادية ومساعدتها في تحويل أفكارها الابتكارية إلى منتجات وخدمات ذات قيمة سوقية، إضافة إلى تطوير المهارات الإدارية لرواد الأعمال من خلال آليات ومنهجيات تربط الشركات بالجهات الداعمة، واستخدام المنح المالية للربط مع موردي الخدمات والمرشدين.
من جانبه، بيّن الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز المهندس متعب القني، أن المشروع يربط بين جهات التمويل والاستثمار والشركات المحتضنة، حيث تصل كل منحة مالية في المشروع إلى 100 ألف ريال سعودي لكل شركة مؤهلة، ويصل الاستثمار لبعض الشركات الناشئة إلى أكثر من 500 ألف ريال.
وأشار القني إلى أن “الكراج” يمر بعدة مراحل تبدأ بتقييم المشاريع واختيارها ومن ثم مرحلة الاحتضان التي تشمل تقديم مجموعة من الخدمات، كالدعم التقني والفني والإداري والتدريب وغيرها، مبينًا أن المشروعات التي سيتم احتضانها في البرنامج تركز على المشاريع التقنية الناشئة كتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، والتقنيات الرقمية ونحوها.