أكد ضرورة ترسيخ قيم الولاء في نفوس الطلاب والطالبات

رسالة من وزير التعليم إلى المعلمين والمعلمات في يوم التأسيس

الثلاثاء ٢٢ فبراير ٢٠٢٢ الساعة ٨:٤٦ مساءً
رسالة من وزير التعليم إلى المعلمين والمعلمات في يوم التأسيس
المواطن - واس

رفع وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -؛ بمناسبة ذكرى “يوم التأسيس”، الذي يصادف يوم 22 فبراير من كل عام.

مناسبة وطنية مجيدة: 

وقال معاليه: “تحلُّ علينا اليوم مناسبة وطنية مجيدة، نستذكر فيها ماضياً عريقاً شهد صموداً ووحدة، وسجّل ملاحم من الكفاح والبناء، وبيارق التأسيس التي رُفعت قبل ثلاثة قرون رفرفت عزاً ومجداً، وأظلّت الجزيرة العربية عِلماً وثقافة”، لافتاً إلى أن ذكرى التأسيس تعكس أمام أجيالنا الحاضرة العمق التاريخي والإرث الحضاري للدولة السعودية.
وأضاف وزير التعليم أن يوم التأسيس مناسبة وطنية نستذكر فيها منجزات الأئمة والملوك وأبناء الوطن من أجل الوحدة وإرساء دعائم الأمن وتوحيد الكلمة؛ لتأسيس دولة حضارية وشعب يعتز بوطنه وقادته وقيمه وتراثه وهويته.
وأشار معاليه إلى أن تاريخ المملكة منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود، مروراً بالدولة الثانية على يد الإمام تركي بن عبدالله، ثم توحيد أركانها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن-طيب الله ثراه-؛ يحمل في طيّاته معاني عميقة من الترابط والتلاحم بين القيادة والمواطن، وتضحيات تحوي تفاصيلها مراحل تستحق التوقّف والتأمل، بما واجهته من صعوبات في طريق لمّ الشمل وتحقيق الأمن والتنمية والرخاء لأبناء الجزيرة وتوطيد الاستقرار، وأحداث متعاقبة رسمتْ ملامح بارزة لدولة المستقبل.

اهتمام بالتعليم: 

وأكد د.آل الشيخ أن عصر تأسيس الدولة السعودية شهد اهتماماً بالتعليم وازدهار الحركة العلمية والثقافية، حيث أولى قادتنا وأئمتنا التعليم عناية خاصة لمحوريته في تأسيس الدولة بجميع مراحلها، وذلك بوصفه ركيزةً أساسيةً لتطوّر وتقدّم الدول، موضحاً أن النجاحات التي وصلت لها المملكة في كافة القطاعات تأتي من منطلق اهتمام قادتنا بأن بناء الإنسان له أولوية بما تمنحه الدولة من ممكّنات أتاحت للمواطن الحصول على التعليم النوعي المجاني، والتحفيز على مواصلة التعلّم في مسيرة ممتدة للإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ونوّه معاليه بجهود تطور التعليم على مدى ثلاثة قرون بداية من الانتشار في المساجد والساحات والكتاتيب وصولاً إلى المدارس والجامعات الحديثة، ثم تجويد التعليم ونوعيته من خلال تطبيق المعايير العالمية في الدراسة الصفية والتقويم والتدريب، وصولاً إلى التميّز وتحقيق المنجزات حتى أصبح التعليم في المملكة نموذجاً عالمياً.

رسالة إلى منسوبي التعليم: 

ووجه وزير التعليم رسالة إلى المعلمين والمعلمات وكافة منسوبي التعليم بالتأكيد على ترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته في نفوس الطلاب والطالبات وتعزيزها من خلال ما تتضمنه مناهج التعليم من قيم وطنية ومناشط تعليمية، إلى جانب تعظيم تاريخ المملكة وثقافتها كإرث حضاري؛ ضمن نسيج وطني واحد يُفتخر بقادته من أئمة وملوك؛ ساهموا في وحدة الوطن واستقراره، راجياً أن يحفظ الله للمملكة أمنها وأمانها، ويديم عليها عزّها، تحت ظل قيادتها الرشيدة -أيدها الله-.