وظائف شاغرة بمجموعة عبداللطيف جميل
راصد الزلازل الهولندي يحذر من مفاجأة خلال 3 أيام
الجزائر تلغي اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات
وزارة الداخلية تطلق ختم “معرض الدفاع العالمي 2026”
الأزمات تكلف ألمانيا أكثر من تريليون يورو
محافظ الأحساء يرعى ختام موسم ميدان الفروسية لعام 2026
برعاية الشرع.. توقيع اتفاقيات استثمارية كبرى بين شركات سعودية وجهات حكومية سورية
القوات البحرية ونظيرتها الأمريكية تنفذان التمرين البحري المختلط «المدافع الأزرق 26»
سلطان بن سلمان ينعى عبدالرحمن السويلم: لم أره يتذمر يومًا من خدمة الناس
بعد ليوناردو.. عاصفة مارتا تضرب إسبانيا والبرتغال وتحذيرات من فيضانات
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن نهاية المناورات العسكرية وسحب قوات شاركت فيها من القرم.
وتحمل أنباء الانسحاب الروسي الجزئي من حدود أوكرانيا دلالات مختلفة تفرض حالة من “التفاؤل الحذر” بخصوص وقف التصعيد، وفي ضوء الجهود الدبلوماسية المبذولة، لا سيما من جانب ألمانيا، لإنهاء التوتر والتهديدات المتبادلة التي غلفت المشهد، وأدت إلى حالة من الذعر تجاوزت حدود أوكرانيا.
ويرى حلف الناتو أن الإشارات الروسية الأخيرة بخصوص مواصلة السبل الدبلوماسية بشأن أزمة أوكرانيا هي إشارات إيجابية، فإنه في الوقت نفسه، وعلى لسان الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ، لا يُفرط في التفاؤل، ويعتقد بأنه”لا تتوافر أي مؤشرات على أن موسكو تسحب قواتها من الحدود”.
وبمزيد من الحذر والتشكك، علقت الولايات المتحدة، على لسان السفيرة الأميركية لدى حلف الناتو جوليان سميث، على الخطوة الروسية الأخيرة، بالإشارة إلى أن “الأيام المقبلة سوف تكشف عن الهدف من التحركات الأخيرة”، مشددة على أنه يتم التحقق من تلك الخطوة الروسية.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه كييف أن جهودها الدبلوماسية مع الحلفاء الغربيين أسهمت في “تفادي تصعيد روسي أكبر”.
على الجانب الآخر، فإن روسيا أكدت من جديد -وعلى لسان الرئيس فلاديمير بوتن في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني أولاف شولتس- أنها لا تريد الحرب، بينما في الوقت نفسه لم تصل إليها ردود إيجابية على مقترحاتها التي سبق وأن قدّمتها بشأن “الأمن المشترك”.