حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
لم تمر تهديدات الرئيس التنفيذي ومالك تطبيقي فيسبوك وإنستغرام مارك زوكربيرغ، بإغلاق عملياته في أوروبا، مرور الكرام، بل جاء الرد مباشراً وربما ساخراً من القادة الأوروبيين.
وأوضح وزير الاقتصاد الألماني الجديد روبرت هابيك للصحفيين خلال اجتماع في باريس ليل الاثنين، أنه عاش من دون فيسبوك وتويتر لمدة أربع سنوات بعد تعرضه للاختراق، “وكانت الحياة رائعة”، على حد تعبيره.
من جانبه، أكد وزير المالية الفرنسي برونو لو مير، متحدثاً إلى جانب زميله الألماني، أن الحياة ستكون جيدة جداً بدون فيسبوك، وفق موقع “CITYA.M”.
وجاء تعليق الوزيرين على تصريح شركة ميتا بأنه إذا لم يتم منحها خيار نقل وتخزين ومعالجة البيانات من المستخدمين الأوروبيين على خوادم مقرها الولايات المتحدة، فقد يتم إغلاق فيسبوك وإنستغرام في جميع أنحاء أوروبا.
وكان زوكربيرغ حذر في تقريره السنوي من أن المشكلة الرئيسية لشركته هي عمليات نقل البيانات عبر المحيط الأطلسي، والتي يتم تنظيمها عبر ما يسمى Privacy Shield والاتفاقيات الأخرى التي تستخدمها ميتا لتخزين البيانات من المستخدمين الأوروبيين على الخوادم الأميركية.
كذلك، حذرت ميتا في تقرير حديث إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، من أنه إذا لم يتم اعتماد إطار عمل لنقل البيانات ولم يعد مسموحاً للشركة باستخدام الاتفاقيات الحالية “أو البدائل”، فإن الشركة “من المحتمل” ألا تكون قادرة على تقديم العديد من “المنتجات والخدمات الأكثر أهمية”، بما في ذلك فيسبوك وإنستغرام، في الاتحاد الأوروبي، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام المختلفة.