إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
استقبل الأمين العام للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، الدكتور منصور الشمري، في مقر المركز بالرياض، اليوم الاثنين، عضو مجلس الشيوخ الفرنسي رئيس مجموعة الصداقة بين فرنسا ودول الخليج السيناتور أوليفيه كاديك، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارته الرسمية إلى المملكة العربية السعودية.
وفي مستهل الاستقبال رحب الأمين العام لـ(اعتدال) بوفد مجلس الشيوخ الفرنسي، مشيدًا بدور فرنسا الدولي لدعم الاستقرار، ومؤكدًا على استمرار تعزيز التعاون بين مركز (اعتدال) وجمهورية فرنسا في جهود مكافحة الفكر المتطرف.

وخلال الزيارة اطلع عضو مجلس الشيوخ الفرنسي رئيس مجموعة الصداقة بين فرنسا ودول الخليج، والوفد المرافق له، على إستراتيجيات عمل (اعتدال) وآلياته في الرصد، والتحليل، والتقنيات المستخدمة، والنماذج التي يتم تطويرها لتفكيك خطابات الفكر المتطرف.
وفي ختام الزيارة، التقط وفد مجلس الشيوخ الفرنسي صورًا تذكارية مع الأمين العام للمركز الدكتور منصور الشمري.

وأشاد عضو مجلس الشيوخ الفرنسي رئيس مجموعة الصداقة بين فرنسا ودول الخليج السيناتور أوليفيه كاديك، بآلية العمل في المركز، قائلًا: “انطباعي الأول أنني انبهرت من الرؤية الخاصة بفهم مكافحة التطرف باستخدام وسائل موضوعية كالذكاء الاصطناعي وهي وسيلة مطمئنة للغاية، وفي هذا الصدد سيكون عملي مع مجموعة الصداقة الفرنسية الخليجية مع المملكة العربية السعودية هو إيجاد رابط نسعى من خلاله إلى إنشاء جسر للتعاون على وجه التحديد في هذا المجال، نظرًا لأن لدينا ذات الهدف، وهو أن يكون لدينا عالم يمكن للناس أن يعيشوا فيه، في عالم عصري من الاعتدال، وهذا ما تحاولون أنتم بناءه، وهو أيضًا ما نحاول نحن بناءه، حيث لدينا نفس الأهداف، وأنا متأكد بأننا سننضم وذلك بفضلكم”.
