ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
أمانة جدة تعتمد خمس نقاط تفتيش لمنع تهريب اللحوم عبر المنافذ
أظهرت صور متداولة مشهداً مؤثراً لطلاب ثانوية ابن باز لتحفيظ القرآن الكريم، يقفون على قبر زميلهم للدعاء له بعد وفاته الأربعاء الماضي.
ونشر الدكتور فهد الرومي على حسابه بتويتر الصور وعلق قائلاً: “سقط أحد الطلاب ميتاً فجأة يوم الأربعاء في ثانوية ابن باز للتحفيظ وصُلي عليه عصر الخميس في جامع البابطين ودفن في مقبرة الشمال”.
وأضاف: “جلس زملاؤه وأساتذته متأثرين بجوار قبره يدعون له حتى أذان المغرب في مشهد مؤثر، هكذا تكون الصحبة الصالحة، وهكذا يكون أهل القرآن”.

وكان طالب ثانوية ابن باز لتحفيظ القرآن الكريم ناصر السيف قد توفي يوم الأربعاء الماضي، بعدما سقط فجأة مغشياً عليه، وأقيمت عليه صلاة الميت في جامع البابطين ودفن في مقبرة الشمال بالرياض.
وشهد للراحل معلمه علي الحليفة بأنه شاب في السادسة عشرة من عمره، تميز بالأناقة والأدب، وكان يحضر المسجد باكرا، ويسمع ورده قبل إخوانه،، وحريص على الفائدة ومحب للعلم.
وذكر المعلم أن آخر ما كان بينه وبين المتوفى أن الأخير أسمعه بيتين من الشعر:
ياونة منا إلى ما لانهاية ..من جروح في ضميري مستكنه
وأنت ياعيني من الدمعة كفاية.. فالفراق واقع لابد منه..
واختتم المعلم: “ها هو قد فارق الحياة بلا مقدمات، رحمك الله يا ناصر السيف ورفع مقامك في عليين”.
