تعليق الدراسة في مدارس عسير وتحويلها عن بُعد اليوم الثلاثاء
مناطق ترفيهية تفاعلية لاستقبال جماهير دوري أبطال آسيا للنخبة بجدة
تقني مكة: الدراسة عن بُعد غدًا في عدد من المحافظات
النفط الفوري عند مستوى قياسي قرب 150 دولارًا
حرس الحدود يحقق المركزين الثاني والثالث في بطولة الكاياك البحري الدولية
تنبيه من المدني بشأن الحالة المطرية في الرياض ومكة المكرمة ومناطق أخرى
بدء أعمال الصيانة لحيّي طويق والملك فهد في الرياض
الدراسة عن بُعد غدًا في جامعة الطائف
وزارة المالية تعلن بدء العمل بنظام الرقابة المالية وتُصدر لائحته التنفيذية
سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
اختتمت مساء اليوم فعاليات “نجناج” التي أقيمت في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية بمناسبة الاحتفاء بذكرى يوم التأسيس، عاش خلالها الأهالي والمواطنون على مدى ثلاثة أيام 22 – 24 فبراير الجاري جوانب من تاريخ وتقاليد المجتمع السعودي على امتداد ثلاثة قرون منذ تأسيس الدولة السعودية.
وصممت الفعاليات في صورة تحاكي جلبة الأسواق الشعبية في الماضي واستلهم عنوانها ” نجناج” من أصوات الباعة والمشترين في عرض دراماتيكي لحركة بيع وشراء المأكولات الشعبية والأزياء والملبوسات والحُلي والأواني التي كانت تستخدم في ذلك الوقت ولا تزال مسمياتها أو أشكالها حاضرة إلى وقتنا الحالي.

واستند في محور الفعالية على واقع ” الدرعية ” العاصمة الأولى للدولة السعودية فقد كانت نقطة لالتقاء القوافل الحج والتجارة القادمة من خارج الجزيرة العربية خاصة خلال رحلة الحج، ناهيك عن أن الجزيرة العربية قد عُرفت منذ عصر ما قبل الإسلام بأسواق مختلفة تتفاوت من حيث الشهرة والذيوع ومن حيث عدد المرتادين الذين يَفِدون إليها.
وعلى أرض الفعالية التي تبدأ من بوابة التأسيس قسم ” النجناج” إلى خمس مناطق (الوسطى، الشرقية، الشمالية، الغربية، الجنوبية)، ولكل منطقة بوابة تعبر من خلالها في رحلة مع تراث المناطق من خلال الملبوسات التراثية والصناعات المحلية وأنماط المعيشة والعروض الشعبية والمسرحية والصور والروايات، إلى جانب ما تتميز به من تنوع ثقافي وعادات شكلت في مجملها وحدة وطنية ضاربة بجذورها في عمق التاريخ.

وشهدت الفعالية إقبالاً لافتاً من الزوار في مناطق المملكة الثلاثة عشر من مختلف الفئات العمرية، مرتدين الملابس التقليدية والحلي التقليدية، وأضفت المعارض الفنية والعروض المسرحية والشعبية والفقرات القصصية لفترة التأسيس والندوات بعداً معرفياً، وتأصيلاً لواقع الإنسان السعودي المرتبط بتاريخ وطني متجذر، وحاضر مزهر ومستقبل مشرق.
