القبض على شخص لسرقته مركبة واستخدامها في حوادث جنائية بالرياض
تعليم عسير: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
ولي العهد يستعرض آخر التطورات في المنطقة مع الرئيس الفرنسي
الكويت: إحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية
قصر العان بنجران.. تجربة سياحية توثق الإرث الأصيل وجمال الطبيعة
رصد حوت أزرق قبالة سواحل الأرجنتين.. أضخم كائن حي على الإطلاق
الجشنة حمراء الزور.. زائر رشيق يزين براري المملكة بتنوعه اللوني وسلوكه الحيوي
السعودية: نرفض بشكل قاطع اعتداءات إيران ووكلائها التي تمس سيادة الكويت
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 900 حالة ضبط
عروض الفلكلور الشعبي تستقطب الزوار في الجبيل الصناعية
لا يزال “أوميكرون”، المتحور الجديد من فيروس كورونا، ينتشر في شتى أرجاء العالم، وسيطرت كلمة “معتدل” على وصف الإصابة به، فما السبب وراء ذلك؟
وقالت مديرة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أميركا، روشيل والينسكي، إن وصف “أوميكرون” بأنه “خفيف” ليس أمراً منصفاً، لأن كلمة خفيف لا تعني دائماً أنه كذلك.
وفي توضحيها لذلك، تقول إنه لا يمكن تجاوز الضغط الذي يخلفه “أوميكرون” على الأنظمة الصحية والعدد الكبير من الوفيات في الولايات المتحدة، التي تقترب من 2200 وفاة يومياً، بسبب المتحور الجديد، المعروف بسرعة تفشيه.
وبحسب موقع “deseret” الإخباري الأميركي، فإن هناك عوامل تحدد مدى خطورة “أوميكرون” على الشخص، من ناحية نقله إلى المستشفى لصعوبة حالته وحتى الوفاة.
وقال إن هذه العوامل تعتمد على العمر، فأولئك الذين تريد أعمارهم عن 50 عاماً، يواجهون خطر الإصابة الخطيرة التي تتطلب علاجا في المستشفى بأكثر من 3 مرات مقارنة بغيرهم.
وأضاف أن العامل الثاني يتمثل في وجود مستويات عالية من المناعة نتيجة التطعيم والإصابة السابقة.
وقال باحثون إن البيانات التي نشرتها أخيراً مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، تظهر العوامل التي تقلل من شدة المرض وتقلل من ضراوة أوميكرون، مثل المناعة المكتسبة.