كان على تواصل معه للحضور لموسم الرياض

تركي آل الشيخ ينعى سامي كلارك

الإثنين ٢١ فبراير ٢٠٢٢ الساعة ٥:٤٠ مساءً
تركي آل الشيخ ينعى سامي كلارك
المواطن - الرياض

نعى المستشار بالديوان الملكي تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، الفنان اللبناني سامي كلارك، والذي توفي أمس الأحد، عن عمر ناهز 73 عامًا.

كلمات مؤثرة من تركي آل الشيخ 

وكتب آل الشيخ، في تغريدة له على حسابه الرسمي بتويتر: “وداعًا سامي كلارك…كنت على تواصل معاه للحضور في موسم الرياض الحالي في معرض الأنيميشن قبل تأجيله كما فعل في موسم الرياض ٢٠١٩م… صوت عظيم ارتبط بطفولتنا بأعمال خالدة…عزائي لأسرته الكريمة ولشعب لبنان الشقيق وللجمهور العربي”.

تاريخ حافل 

يذكر أن سامي حبيقة الشهير بـ كلارك، وُلد في قرية ضهور الشوير بمنطقة المتن شمال بيروت، في مايو 1948، والتحق بمجال الموسيقى في أواخر ستينيات القرن الماضي، بعد سنوات قليلة من التحاقه بكلية الحقوق في الجامعة اليسوعية في بيروت، من دون التخرج منها.

وانطلق في بداية مسيرته بالأغاني الغربية، ونجح في تحقيق شهرة خصوصًا بفضل تعاونه مع المؤلف الموسيقي إلياس الرحباني، الذي منحه فرصة المشاركة في عدة مهرجانات عالمية، وأثمر التعاون بينهما، عن إنتاج أعمال لاقت نجاحًا كبيرًا.

وتنوعت أغاني كلارك بين أنماط مختلفة منها العاطفي والوطني وأغنيات الأطفال، من أشهرها “آه على هالأيام” و”قومي تنرقص يا صبية” و”قلتيلي ووعدتيني”، كما غنى بلغات كثيرة بينها الفرنسية والإيطالية والأرمنية واليونانية والألمانية والروسية.

لكن انتشار كلارك القوي في العالم العربي يعود خصوصًا لغنائه شارات مسلسلات كرتونية حققت نجاحًا كبيرًا في الثمانينيات ولا تزال تتردد حتى اليوم، أبرزها “غريندايزر” الذي غنى له أغنية المقدمة والنهاية، و”جزيرة الكنز” إضافة إلى بعض الإعلانات.

ويزخر سجل كلارك بجوائز كثيرة من مهرجانات موسيقية عالمية في بلدان، من بينها ألمانيا وفرنسا واليونان والنمسا.

فنانون ينعون كلارك

ونعى العديد من الفنانين كلارك، حيث كتبت النجمة اللبنانية كارول سماحة: “الله يرحم الفنان اللبناني سامي كلارك اللي رسم بأغاني الحلوة مرحلة طفولتنا البريئة ببلدنا لبنان تعازينا الحارة لعيلته وأهله”، وكتبت الفنانة اللبنانية مايا دياب: “خبر حزين رحيل الفنان سامي كلارك اللي قدم أعمالًا فنية راسخة بذكرياتنا خصوصًا بأيام لبنان الحلوة الله يرحمه ويصبر أهله”.

 

إقرأ المزيد