بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
يعتبر جامع أبو بكر الصديق في محافظة حفر الباطن أول وأقدم جامع تم بناؤه في المحافظة مطلع السبعينيات الهجرية، وذلك بالقرب من المنطقة المركزية التي يرتادها التجار والتي تحتوي على عدة أسواق حينها.
وفي حديث لـ”المواطن” ذكر الدكتور سلمان بن غضيّان أن الجامع أنشئ في السبعينيات الهجرية ومر بعدة مراحل تطويرية ليتواكب مع متغيرات المنطقة وزوراها.
وأضاف ابن غضيّان: الجامع كله له سابقًا عدة مسميات كجامع السوق أو جامع السحيباني وتعود تسميته كون الشيخ السحيماني أول من أستلم القضاء في محافظة حفر الباطن وكان إمامًا للجامع.
وأشار الدكتور سلمان بن غضيّان إلى أن جامع أبو بكر الصديق يحكي قصة تاريخية لحفر الباطن ويعكس الوجه المشرق لهذه المحافظة، حيث موقعه في المنطقة المركزية التي كان يرتادها من يمارسون التجارة والبيع والشراء في بداية التوطين بالمحافظة.
وبين ابن غضيّان: أنه كان على بعد 100 متر باتجاه الجنوب كان هناك قصر إمارة حفر الباطن ومن الجهة الغربية كان هناك بئر يسمى ريقان والذي من خلاله يتم توفير المياه لسكان المحافظة في تلك الفترة والذي كان عدد السكان يقارب الـ60 عائلة.

