رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
يعتبر جامع أبو بكر الصديق في محافظة حفر الباطن أول وأقدم جامع تم بناؤه في المحافظة مطلع السبعينيات الهجرية، وذلك بالقرب من المنطقة المركزية التي يرتادها التجار والتي تحتوي على عدة أسواق حينها.
وفي حديث لـ”المواطن” ذكر الدكتور سلمان بن غضيّان أن الجامع أنشئ في السبعينيات الهجرية ومر بعدة مراحل تطويرية ليتواكب مع متغيرات المنطقة وزوراها.
وأضاف ابن غضيّان: الجامع كله له سابقًا عدة مسميات كجامع السوق أو جامع السحيباني وتعود تسميته كون الشيخ السحيماني أول من أستلم القضاء في محافظة حفر الباطن وكان إمامًا للجامع.
وأشار الدكتور سلمان بن غضيّان إلى أن جامع أبو بكر الصديق يحكي قصة تاريخية لحفر الباطن ويعكس الوجه المشرق لهذه المحافظة، حيث موقعه في المنطقة المركزية التي كان يرتادها من يمارسون التجارة والبيع والشراء في بداية التوطين بالمحافظة.
وبين ابن غضيّان: أنه كان على بعد 100 متر باتجاه الجنوب كان هناك قصر إمارة حفر الباطن ومن الجهة الغربية كان هناك بئر يسمى ريقان والذي من خلاله يتم توفير المياه لسكان المحافظة في تلك الفترة والذي كان عدد السكان يقارب الـ60 عائلة.

