معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
ذات يوم، وحينما كان الطفل أحمد خالد في الصف الثاني الابتدائي، وقف أمام زملائه يقرأ، لكن ضحكات معلمه تعالت بسبب تلعثمه وتأتأته ومعاناته من ضعف الكلام، وتنمر عليه قائلًا: “عمرك ما هتنجح ولا تفلح”، لكنه خالف توقعاته وصار على مشارف التخرج من الجامعة في مجال هندسة الكهرباء، ليس هذا فقط ولكنه يتحدث 5 لغات بطلاقة، هي الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والألمانية.
من معاناته مع "التأتأة" والتنمر، إلى إتقان 5 لغات بطلاقة.. قصة الطالب "أحمد خالد" في #ساعة_شباب#روتانا_خليجية pic.twitter.com/VnKJEiEq3n
— روتانا خليجية (@Khalejiatv) February 6, 2022
يقول الطالب الجامعي أحمد خالد، في لقاء مع قناة “روتانا خليجية”، إنه بدأ بتعلم اللغة الإنجليزية بتشجيع من والده، حيث إن اللغات لها مستقبل كبير، مضيفًا: “ورغم أنني لم أكن متحمسًا لذلك، لكنني ذهبت إلى أحد المعاهد، ولكن بالاندماج مع الشباب داخل المعهد والتعامل مع من يتحدث اللغة الإنجليزية بدأت أحب هذه الدراسة فالتعامل أجمل بكثير”.
وتابع: “أتردد على المعهد وأدرس اللغة المستهدفة 10 أشهر مثلًا ثم أسافر إلى المنطقة الأم حتى أحتك بأهلها وبأصحاب اللغة أنفسهم وأتعامل مع الناس في المطاعم والشوارع هذا الذي يجعلني أتقن اللغة”.
ونصح أحمد خالد الراغبين في تعلم اللغات بقوله: “لا تأخذ المعهد والتعلم به بطريقة روتينية ولكن أحبّ اللغة التي تتعلمها وصاحب المعلمين واخرج معهم وتقرب إليهم وشاهد أفلامًا وأغاني بهذه اللغات بل واجعل لغة الجوال بنفس اللغة واختار اصدقاءك من أهلها”.
ويحكي أحمد سر هذا التفوق في حياته، مشيرًا إلى أنه عانى التنمر في طفولته، واستطرد: “في المرحلة الابتدائية كنت أتلعثم وأعاني التأتأة أثناء القراءة فكان أستاذي يسخر مني ويضحك، ويسخر مني أمام الجميع، وفي يوم من الأيام قال لي: “عمرك ما هتنجح ولا تفلح” ولكنني عزمت على أن أثبت له من أكون ووضعت الهدف وكل ما تكاسلت أو عانيت من صعوبة تعلم اللغة تذكرت الموقف هذا”.
