والد الإعلامي وليد الفراج في ذمة الله
الانقلاب الصيفي يسجل أطول نهار وأقصر ليل في سماء الشمالية
النفود الكبير.. لوحة رملية ساحرة ترسم مشهدًا طبيعيًّا أخّاذًا جنوب رفحاء
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
المنتخب السعودي يخسر أمام إسبانيا برباعية في كأس العالم 2026
حرس الحدود في ينبع ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر
الانقلاب الصيفي بداية تخزين الحرارة.. وذروة الحر في يوليو وأغسطس
حرارة الصيف تهدد الإطارات.. المرور يوجه 4 نصائح لتجنب الحوادث
المجالس التراثية في الحائط.. معالم تاريخية تروي ذاكرة المجتمع المحلي
القبض على مقيم لممارسته التسول في المدينة المنورة
تألق السدو بجماليته التراثية العميقة عبر فعالية “حكاية سدو” التي أقامتها وزارة الثقافة في مدينة الرياض، حيث جسّدت الأقسام الخمسة للفعالية؛ مضمون هذا الفنّ الأصيل بإبرازه في عدة أشكال، تبدأ بشرح مراحل نسجه والأدوات المستخدمة لذلك، ومقارنته بتشكيلاته ومسمياته في بعض الدول، وتنتهي بعرض استخداماته في الأزياء والمعروضات الفنية.

ومثّل السدو خلال قرون طويلة تراثاً حيوياً تلونت به الصحراء عبر بيوت الشعر، بعد اقترانه بالانتقالات المستمرة للبدو الرحّل، فيما برعت النساء في تطويع هذه الحرفة بمهاراتهن اليدوية، مما جعل اليونسكو تعترف بهذا الفن كتراث ثقافي غير مادي للمملكة العربية السعودية.
وكانت وزارة الثقافة قد نظمت فعالية “حكاية سدو” على مدى خمسة أيام من الأنشطة المكثفة والمتنوعة التي صممتها للاحتفاء بهذا الموروث الثقافي السعودي وتعزيز حضوره في الحياة المعاصرة.
