سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
أكد إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد أن المملكة بفضل الله ومنته هي العزيزة بمقدستها، الثرية بقيمها ورجالها، العالية بقدرها ومنجزاتها، الأمنة – بحفظ الله – ثم بيقظة ولاة أمرها وحزمهم، بساط الأمن فيها يستفز المرجفين، والقوة والتماسك بين ولاة الأمر والمواطنين يزعج الطامعين والحاقدين، والاعتماد على رب هذا البيت يرد عنا كيد الكائدين، بحفظ الله ثم حكمة القيادة تَخِيبُ ظُنون المتربصين.
وأضاف في خطبة الجمعة من المسجد الحرام اليوم : يقال ذلك أيها -المسلمون – حين أعلنت الدولة أعزها الله إقامة الحكم الشرعي على فئة فاسدة هاجموا بلادهم، وقتلوا أهليهم ورجالهم، وخفروا ذمة ولاة أمرهم، وروعوا الأمنين، وأرادوا فتح الأبواب لتمكين المتربصين.

وأضاف بقوله : أعمال عنف، ومسالك إرهاب من تفجير وتدمير، وسطو، وسفك للدماء وخروج على النظام، وخيانة مع الأعداء والمتآمرين، مفاسد عظيمة، وترويع للأمنين، ونقض للعهود، وتجاوز على إمام المسلمين جرائم نكراء في طيها منكرات، إنه موقف حازم تتخذه الدولة ضد الإرهاب، والفوضى، والفتنة في جهد أمني، وحكم شرعي، وقرار سياسي.
وزاد في القول : وإن الناظر والمتأمل ليقدر – ولله الحمد – هذه الوقفة الشامخة الثابتة التي تقفها الأمة ضد أي تصرف مشين، أو عمل إجرامي، أو تشويش حاقد، نعم إن الأمة تقف صفًا واحدًا خلف قيادتها، وولاة أمرها تستنكر أي عمل، وتدين كل قول، ولا تقبل أي مسوغ يريد أن ينال من هذه البلاد أو يشكك في مكانتها، وحزمها، وعزمها، وحكمة قرارها، إنها مأرز الإسلام، ومنبع الخير، وأمان الخائفين، وعون المستضعفين، يد حانية تداوي الجراح، وتنطلق منها أعمال الإحسان، وقوافل البر لكل أصقاع الدنيا.

وأضاف : يريدون النيل من دورها العظيم في محطيها العربي، والإسلامي، والدولي، غير أن الدولة أعزها الله – ومن ورائها المواطنون الكرام، والمقيمون الأعزاء تقف من هذا الأحداث مواقف حازمة، وتتعامل معها بمسؤولية حماية للدين، والمقدسات، والدار، والناس، في يقظة، وكفاءة، وأداء حازم، وتعامل دقيق مما يسجل إنجازات أمنية، وقوة إدارية، وحكمًا صارمًا في كل الظروف الزمانية والمكانية فلله الحمد والمنة.
