غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
جوازات منفذ جديدة عرعر تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
تجهيز أكثر من 19 ألف متر من المسارات لخدمة ضيوف الرحمن في المنطقة المركزية بالمدينة المنورة
الدفاع المدني في حج 1448هـ.. طوق السلامة وقلادة الطمأنينة في دروب ضيوف الرحمن
#يهمك_تعرف | طريقة التحقق من أهلية الاستحقاق لصرف منفعة ساند
تراجع أسعار الذهب اليوم بنحو 2%
الشؤون الإسلامية تنفّذ مبادرة سعيًا مشكورًا لتوديع ضيوف الرحمن بمحطة قطار الحرمين
الشفا.. مصيف الجبال وموسم الفاكهة والطبيعة
القبض على مواطنين بالشرقية لترويجهما الإمفيتامين وأقراصًا ممنوعة
تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم عن حفظ الله لعباده المتقين، الذين يتبعون أوامره ويجتنبون نواهيه، ويؤمنون بأسمائه الحسنى وصفاته جلّ وعلا، فكان إيمانهم بربّهَم حافظاً لهم بإذنه في أمور دينهم ودنياهم واحوالهم برحمة الله وفضله.
وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة أن من حفظ أوامر الله بالامتثال، ونواهيه بالاجتناب، وحفظ جميع أعضائه وحفظ حدود الله فلم يتعدّها كان الله معه في جميع أحواله.
وقال : إن لله تعالى الأسماء الحسنى المتضمنة لأكمل الصفات وأعلاها , ومن أسمائه ما لو أحصاه العبد لدخل الجنة , وكل ما في الكون من حركة أو سكون فإنما هو من آثار أسمائه وصفاته , قال تعالى : “اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا” .
وأضاف فضيلته : وحفظه شامل لجميع مخلوقاته لا يستغني منهم شيء عن حفظه طرفة عين , قال سبحانه : “إِنَّ رَبِّي عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ” , وما في السماء ولا فوق الأرض ولا تحتها شيء إلا وهو محفوظ في كتاب .
وبيّن أن من حفظ أوامر الله بالامتثال ونواهيه بالاجتناب وحفظ جميع أعضائه وحفظ حدود الله فلم يتعدها كان الله معه في جميع أحواله، يحوطه وينصره فيحفظ له دينه من الشبهات والشهوات , ويحفظ له دنياه ويحفظه في أولاده وأهله ومن يتصل به، ويحفظ عليه دينه عند الموت فيتوفاه عند الإيمان , قال النبي صلى الله عليه وسلم : ” احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده تجاهك – أو أمامك -“.
وأفاد أن أنبياء الله تعالى أدوا رسالات ربهم، وأقاموا الدين الذي ارتضاه الله لعباده، ولاقوا في سبيل ذلك الشدائد ، وكان مفزعهم عندها هو الحفيظ سبحانه فحفظهم وعصمهم من الزيغ في التبليغ , وأوذوا فحفظهم من كيد أعدائهم .
وقال فضيلته : إن من علم أن الله حافظ لكل شيء وقادر عليه لم يركن إلى الأسباب وإنما يفعلها مع يقينه بأن الحفظ كله بيد الله
وأن الأسباب قد يختلف مقتضاها , فالصدق اللجأ إلى الله وتوجه إليه وحده في طلب الحفظ والعصمة والسلامة من المؤذيات والنجاة من المهلكات.
واختتم فضيلته الخطبة بالتأكيد على أن أسماء الله وصفاته يدل بعضها على بعض فالحفيظ العليم سميع بصير قريب مجيب له القدرة التامة والمشيئة المطلقة والحكمة البالغة , والناس في العبودية والقرب من الله على قدر علمهم بأسمائه وصفاته سبحانه.