الدفاعات الكويتية تعترض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة معادية
وظائف شاغرة في شركة Aramex
الأرجنتين تهزم إنجلترا وتواجه إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026
الجيش الأمريكي يشن موجة جديدة من الضربات على إيران
وظائف شاغرة بـ البنك الإسلامي
سلمان للإغاثة يوزّع 154 سلة غذائية في مدينة مزار شريف في أفغانستان
وظائف شاغرة لدى الخزف السعودي
وظائف شاغرة بشركة المراعي في 6 مدن
لندن تصنف الحرس الثوري تهديدًا أمنيًا وإيران تستدعي المبعوث البريطاني
الطائف.. سياحة الفاكهة وجمال المكان
استعرض تقرير معهد رصانة الإستراتيجي السنوي 2021م، «التحولات في توازنات القوى بالنظام الدولي»، كما تناول العلاقات عبر الأطلسي والتحديات الأمنية والإستراتيجية على الساحة الأوروبية.
وأشار المحور الأول إلى الأزمة في العلاقات الأوروبية-الأمريكية، حيث شهد 2021م فترةً مضطربة للعلاقات عبر الأطلسي بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان واتفاق الغواصات النووية بين واشنطن ولندن وكانبرا، وإثارة التساؤلات حول ماهيّة الشراكة عبر الأطلسي.
وأثار نهج أمريكا بالانسحاب من أفغانستان، بما يخدم مصالحها الإستراتيجية دون إيلاء حلفائها في «الناتو» أي اعتبار، النقاش بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، حول ما الذي يجب أن يكون على رأس أولوياتهم؟ العمل نحو تكاملٍ دفاعي أفضل بالاتحاد الأوروبي أو عضوية نشطة في «الناتو»؟
وتطرق المحور الثاني إلى الخلافات بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إذ أشار إلى قلق الاتحاد وحلف شمال الأطلسي بشأن شراء #تركيا صواريخ S400 الروسية والوضع العسكري في شرق البحر المتوسط، حيث هناك قلق من مواجهة بين تركيا وكل من #اليونان و #فرنسا، مما يحدث مواجهة داخل الحلف.
وناقش المحور الثالث، مأزق «حلف الناتو» والدور العسكري الأوروبي في الخارج
وحول مستقبل «الناتو» والاستقلالية الأوروبية،أشار الملف إلى مرور الحلف بأزمة وجودية غير مسبوقة، إلا أنه لن يحيد عن الهدف الرئيس من إنشائه. لكن هناك نهاية لحقبة يمر بها ونهاية لقصور بالتفكير الإستراتيجي وراء التدخلات العسكرية الغربية بالشرق الأوسط كما شهدنا خلال العقدين الماضيين
كما أشار إلى أنه قد لا يكون «الاستقلال الإستراتيجي»، في صُلب الرؤية الإستراتيجية الأوروبية الجديدة، وإنما المقصود بأن هذه الفكرة يقصد بها إستراتيجيًا بالقدرة على العمل مع الشركاء لحماية قيم الدولة ومصالحها.
