سماحة المفتي يصل إلى مشعر منى
البديوي: تصريحات نعيم قاسم بشأن البحرين مرفوضة وغير مسؤولة
عبدالعزيز بن سعود يتابع استعداد تنفيذ خطط تصعيد الحجاج إلى عرفات
يوم التروية.. مشعر منى يستقبل جموع الحجاج وسط منظومة خدمية وتنظيمية متكاملة
كاميرات محمولة وأساور ذكية وروبوتات إطفاء لتعزيز السلامة التشغيلية في المشاعر المقدسة
متحدث الداخلية: انسيابية عالية في انتقال الحجاج إلى منى تمهيدًا لتصعيد عرفات
حرس الحدود يواصل جهوده لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة خلال الحج
وزارة الداخلية: الالتزام بالأنظمة والتعليمات يسهم في تعزيز سلامة ضيوف الرحمن وانسيابية تنقلهم
حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر بمسجد الخيف
وفرة كبيرة في الأضاحي واستقرار الأسعار بالرياض
يذكر أن سعر الدولار في مصر ارتفع مقابل الجنيه وذلك نتيجة إلى قرار البنك المركزي المصري على نحو مفاجئ برفع أسعار الفائدة 1%، أمس الاثنين، وذلك في اجتماع استثنائي قبل اجتماع لجنة السياسة النقدية المجدول المقرر يوم الخميس المقبل.
وجاء قرار لجنة السياسات النقدية استباقيًا لتطور الأحداث العسكرية في الأراضي الأوكرانية وما تلاه من آثار اقتصادية عالمية أثرت بصورة كبيرة على الاقتصاد العالمي.
وتلا رفع أسعار الفائدة 1%، طرح بنكي الأهلي ومصر شهادات استثمار بعائد 18% لمدة عام ثم ارتفاع سعر الدولار إلى 17.5 الأمر الذي جعل كثيرين يتوقعون المزيد من الإجراءات الاقتصادية التي سوف تقوم مصر باتخاذها الفترة المقبلة.
وتوقع مراقبون أن تكون أحد أهم تلك الخطوات هو ترك مساحة من الحرية للجنية المصري بالانخفاض مقابل الدولار الأمريكي وهو ما يعرف بـ “التعويم” في محاولة من البنك المركزي للسيطرة على حركة انسحاب الأموال الساخنة من السوق المصرية في ظل منافسة كبيرة تشهدها أسواق السندات بعد رفع الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة والتي من المتوقع أن تتم رفعها أكثر من مرة خلال العام.
وفي تقرير سابق صادر عن بنك الاستثمار “جيه.بي مورجان” توقع أن تكون هناك حاجة على الأرجح إلى خفض سعر الصرف، مقدرًا أن الجنيه المصري كان أعلى من قيمته بأكثر من 15%.