هلال الباحة يرفع الجاهزية القصوى ويكثّف انتشاره لمواجهة الأمطار والضباب
ترامب يدعو إيران إلى التعامل بجدية في المفاوضات قبل فوات الأوان
أمين مجلس التعاون: دول الخليج تتحلى بضبط النفس بعدم الرد على إيران
إحباط تهريب 59,650 قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي وإمفيتامين بعسير
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس بنغلاديش
سار تطلق ممرًا لوجستيًا دوليًا يربط موانئ الخليج العربي بالأردن ودول شمال المملكة
الأصول الاحتياطية للبنك المركزي تتجاوز 1.7 تريليون ريال بنهاية 2025م
الأفواج الأمنية تقيم حفل معايدة بمناسبة عيد الفطر المبارك
اغتيال قائد البحرية بالحرس الثوري الإيراني المسؤول عن غلق هرمز
فرنسا تستعد لإطلاق خطة طوارئ لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة
عقد مركز” شاف ” للدراسات المستقبلية وتحليل الأزمات والصراعات “الشرق الأوسط وأفريقيا ” ندوة وحوار على الطاولة المستديرة بحضور كل من السفير محمد العرابي وزير خارجية مصر الأسبق ورئيس مجلس أمناء مركز ” شاف ” والسيد OLIVER JAMES من المملكة المتحدة البريطانية رئيس مركز FORWARD THINKING للدراسات والأبحاث ومعه Jordan Morgan ممثل مركز FORWARD THINKING في الشرق الأوسط والسفير الدكتور محمد الصوفي رئيس المعهد الثقافي الأفريقي العربي والخاص بجامعة الدول العربية والدكتور زين السادات أمين عام مركز “شاف”.
ناقش المشاركون في ندوة الطاولة المستديرة بمركز شاف مستجدات الساعة في الحرب الروسية والأوكرانية وتداعيات الموقف الراهن في العالم والشرق الأوسط خاصة أفريقيا وتبعيات ما سوف يحدث من نتائج وضررها الكبير على النواحي الاقتصادية والاجتماعية والبيئية على مستوى العالم أجمع وقدروا الخسائر الأولية للاقتصاد العالمي بنحو تريليون دولار.
وأعرب السفير العرابي عن قلقه تجاه استمرار الأزمة الأوكرانية والتي من شأنها بأن تخلف عنها تداعيات شديدة الحدة تغير من ملامح العالم كما نعرفه، مثل جائحة كوفيد-١٩و أزمة تغير المناخ، و هي أزمة في جوهرها معناه إنسانية من الشعب الأوكراني و الذي تعاطف معه الجميع، .فإن الأزمة لا تهدد بتعطيل المساعدات الإنسانية و الملفات السياسية فحسب، بل تهدد أيضًا الدعم العسكري ودعم حفظ السلام في كلا من الشرق الأوسط و القارة الأفريقية، في ظل انشغال الدول الغربية في مجابهة روسيا.

من جانبه أضاف Oliver McTernan بأن الغزو الروسي لأوكرانيا يثير بعض القضايا المهمة للغاية، والتي نحتاج إلى معالجتها بشكل خاص على مستوى الأمم المتحدة والتحدي المتمثل في كيفية موازنة الحق في تقرير المصير من ناحية، والحق في تحقيق الأمن من ناحية أخرى، ولكن لا نرى أن الإجابة على تلك التساؤلات بالطريقة التي بادرت بها روسيا بشكل منفرد وبل كانت مدمرة ومزعزعة للاستقرار الدولي ومن شأنها أن تقوض القانون الدولي والنظام الذي تم وضعه في نهاية الحرب العالمية الثانية في محاولة تجنب الحروب وإحلال السلام، فلذلك، يوجد حاجة ماسة بأن تعيد الأمم المتحدة من فحص نفسها كما هي موجودة الآن، وتحاول الإجابة على الأسئلة المطروحة تجاه قدرتها في التعامل بجدية في الأزمات.
ودارت مناقشات كثيرة بخصوص القارة الأفريقية وعن الأحداث التي دارت بها في الآونة الأخيرة من منازعات وأزمات، حيث علق السفير الصوفي علة تداعيات الأزمة الأوكرانية على دول الساحل الأفريقي وبالأخص في ملف الأمن الغذائي، ثم تناول الملف والمتعلق بموجة الانقلابات الأخيرة وردود الفعل الدولية، والتفاعلات الإقليمية والداخلية في ظل تغير واضح في انتماءات النخب السياسية وشعور الشعوب في تلك الدول بعد أن كانت موالية للدول الأوروبية وعلى رأسهم فرنسا إلى توازن في العلاقات الخارجية في حين تجمع دول الساحل الأفريقي علاقات قوية مع روسيا والصين وتركيا ولم تعد مقيدة من الجانب الأوروبي في اتباع نهجها ومتطلباتها، أو عدم سياساتها في المحافل الدولية.
وكشف الدكتور زين السادات عن تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصاد العالمي حيث تقدر حجم الخسائر الأولية للاقتصاد العالمي بنحو تريليون دولار وهذا له تأثير سلبي على كل دول العالم وطالب المجتمع الدولي بمواجهة تداعيات هذه الحرب على شعوب العالم وخاصة الدول الفقيرة.
