فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
أكد محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، أن معرض الدفاع العالمي الذي انطلق اليوم في المملكة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يستعرض أحدث التقنيات في مجال التوافق العملياتي عبر مختلف قطاعات الدفاع والأمن الخمس (جوية، بحرية، برية، أمن المعلومات، والتقنيات والأقمار الصناعية).
وقال العوهلي في كلمة له بمناسبة افتتاح المعرض إن الرعاية الملكية الكريمة للمعرض تجسد حرص واهتمام القيادة على دعم الصناعات العسكرية حيث يحظى المعرض بدعم تكاملي من كافة الجهات بمشاركة أكثر من 650 جهة حكومية وشركة من 42 دولة حول العالم وبحضور مشاركين أكثر من 70 دولة.
ولفت إلى أن توجيه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنظيم معرض الدفاع العالمي ليكون داعمًا لتحقيق طموحات القيادة الحكيمة نحو تعزيز قدرات الصناعة العسكرية الوطنية وليساهم في إثراء الاقتصاد السعودي مشيرًا إلى أن المعرض يدعم مساعي المملكة لتوطين أكثر من 50 % من الإنفاق الحكومي في القطاع.
وكان العوهلي أكد يوم أمس أن المملكة ماضية في توطين صناعاتها العسكرية والأمنية بما يزيد عن 50% من الإنفاق العسكري على المعدات والخدمات العسكرية بحلول عام 2030، مبينًا أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – قد أوضح بشكل جلي أنه “لا صفقة سلاح بلا محتوى محلي” وهو ما يتم العمل عليه.
وقال في كلمته أمس خلال منتدى الرياض للدفاع “2022” الذي نظمه المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية (IISS) ويقام على هامش معرض الدفاع العالمي الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية، إن العالم الذي نعيش فيه اليوم مختلف تمامًا عن العالم الذي عشنا فيه قبل ثلاث سنوات، حيث أظهرت لنا السنوات القليلة الماضية أن التعاون في جميع أنحاء العالم أمر حيوي ومطلوب أكثر من أي وقت مضى في مواجهة الشدائد، مشيرًا إلى أن الدفاع لا يقتصر على حماية حدود الدولة فحسب، بل يتعلق بحماية سلامتها وبنيتها التحتية حتى يتمكن الناس من الوصول إلى السلع والخدمات التي تحافظ على سلامتهم، كما يتعلق الأمر بحماية الآليات الرقمية حتى نتمكن من العمل والتواصل، ويتعلق الدفاع أيضًا بتطوير رأس المال البشري وتزويد الناس بالمعرفة للابتكار والقيادة.