وزارة المالية تعلن بدء العمل بنظام الرقابة المالية وتُصدر لائحته التنفيذية
سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
يساهم برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الذي أعلن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن إطلاق استراتيجيته، في تعزيز النمو الاقتصادي، وتنمية القدرات في البحث والتطوير والابتكار في المجالات ذات الأولوية، وتأكيد مكانة المملكة الرائدة عالميًا.
كما يسهم البرنامج في تحويل رحلة الابتعاث إلى رحلة معرفة وخبرة متكاملة، من خلال المساهمة في رفع نسبة الحاصلين على التدريب أو عمل في بلد الابتعاث بعد التخرج، ويعمل على تحقيق الاكتفاء بالكوادر الوطنية ورفع نسبة التوطين في المجالات الدقيقة وعالية المهارات.
ويعزز البرنامج كذلك الحضور الدولي للمملكة عبر بناء صورة صحيحة وروابط اجتماعية مهمة بين المواطنين السعوديين وشعوب العالم الأخرى، ويساهم أيضا في تعزيز البحث والتطوير والابتكار في المجالات ذات الأولوية، فسيتم ابتعاث الطلاب إلى أفضل المعاهد والجامعات حول العالم.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس لجنة برنامج تنمية القدرات البشرية – حفظه الله – أطلق اليوم، استراتيجية برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث التي تمثل مرحلة جديدة للابتعاث تسهم في تعزيز تنافسية المواطنين من خلال رفع كفاءة رأس المال البشري في القطاعات الجديدة والواعدة، ويأتي إطلاق هذه الاستراتيجية للبرنامج استكمالًا لجهود المملكة العربية السعودية في تنمية القدرات البشرية ساعية بذلك إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030م.
كما عملت لجنة برنامج تنمية القدرات البشرية على تطوير استراتيجية برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث بالتعاون مع عدد من الجهات ذات العلاقة متمثلة في عدة مسارات تم تصميمها بما يتواءم مع أولويات رؤية المملكة 2030م وبرامجها التنفيذية واحتياجات سوق العمل المتجددة والمتسارعة.