بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
قصة عشق للمملكة سطرها الأمريكي أندرو إيرفينغ الشهير بـ”درو”، قبل نحو 50 عاماً تقريباً، وما زالت تحكي فصولها إلى اليوم.
تفاصيل القصة ترويها الإعلامية والكاتبة غادة المهنا أباالخيل، حيث نشرت عبر حسابها الرسمي في “تويتر”، صورة مبهجة لمجموعة من الأطفال في رأس تنورة التقطت في السبعينات تقريباً.
وقالت غادة المهنا، في تعليقها على الصورة: “ما يثير حماستي هو القصة الشخصية وراء من التقط الصورة وهو الأمريكي أندرو (درو) إيرفينغ.
وأضافت “تواصلت معه لطلب إذنه بالنشر، وقد أمدني بمعلومات لم أتوقعها، أحدها أن إحدى البنات عرفت نفسها وتواصلت معه – عمرها اليوم 57 عاماً”.

وقالت “كما أعرب درو عن استمتاعه بوقته في المملكة ، واكتساب معرفة ثقافية لا يمكن تدريسها في المدرسة – الأمر الذي أفاده كثيرًا في حياته الشخصية والمهنية، وقال إنه يأسف لعدم رؤيته جزءًا كبيرًا من المملكة، وعندما أبلغته بتأشيرات السفر قال إنه لا يعرف بوجودها”.
وتابعت المهنا “أن الأمريكي درو ذكر كيف كان من الصعب في ذلك الوقت الحصول على تأشيرة عمل – حيث اضطر أن يسافر إلى بيروت لمدة أسبوع للحصول على تأشيرة دخول.
الأمريكي درو يبلغ الآن الثمانينيات من عمره، ويستمتع بحياته مع زوجته بين كاليفورنيا ونيفادا، سألته إذا كان بإمكاني وضع ايميله لكي تتواصلوا معه فقال إنه سيكون سعيدًا.
وأضافت “لقد أحب درو -وأشخاصٌ مثل درو- بلدنا، وأعتقد أن التواصل معه من أنحاء المملكة سيجلب له السعادة”.
كذلك أرفقت غادة المهنا صورة للأمريكي درو أثناء عمله في المملكة وقالت “أرفقت لكم صورة لدرو في سنوات شبابه أثناء عمله في السعودية”.
