الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
قسّم خبير الأرصاد الجوية الدكتور خالد الزعاق، الغبار إلى قسمين، الغبار المفاجئ والغبار الرتيب، مشيرًا إلى أن العرب أطلقوا على الغبار اسم “النقع”، متوقعًا في نفس الوقت عاصفة غبارية على المملكة.
https://twitter.com/dralzaaq/status/1500499007617044482
وتوقع الزعاق تخلُّق عاصفة غبارية منقولة تؤثر على المناطق بتمرحل زحزاح تبدأ يوم الأربعاء على الحدود الشمالية وطريف وعرعر ورفحاء والجوف وحائل، وتمتد نواحي القصيم والشرقية وأجزاء من المدينة ومكة.
وأضاف الزعاق أن العاصفة الغبارية ستمتد لتنال المناطق الجنوبية في شرشورة ونجران.
وقال الزعاق: إن حركة الهواء من مكان إلى مكان آخر تسمى بالرياح، فهي تنتقل من مكان الضغط العالي إلى مكان الضغط المنخفض، وكلما زادت الفوارغ الضغطية، زادت حركة الرياح المثيرة للأتربة، وهذا لا يكون إلا في المواسم الانتقالية، الخريف والربيع كحال أيامنا هذه.
وأضاف: “العرب يسمون الغبار بالنقع، والغبار ينقسم إلى قسمين، غبار مفاجئ وهو الغبار الكثيف المنقول من منطقة إلى منطقة تالية، وهو غبار ربيعي أي يتشكل ويتخلق في الربيع، خلال مارس وإبريل، ولا ينتهي إلا إذا تميز فصل الصيف الفعلي في شهر مايو”.
وأشار إلى أن القسم الثاني هو غبار رتيب، وهو الغبار المصاحب لرياح البوارح الصيفية، وسميت بهذا لأنها تبرح الأرض بقوتها، وعادة ما يكون في طبقات الجو العليا، بحيث نشاهد الشمس بالقرص التي لا شعاع لها، والعرب يسمون الشمس في هذه الحالة بالشمس المريضة.