بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
توفيت مادلين أولبرايت، أول وزيرة للخارجية الأمريكية، والتي ساعدت في توجيه السياسة الخارجية الغربية في أعقاب الحرب الباردة، بسبب مرض السرطان، وذلك عن عمر يناهز 84 عامًا.
وأعلنت أسرة أولبرايت وفاتها في بيان أمس الأربعاء.
كانت أولبرايت شخصية محورية في إدارة الرئيس بيل كلينتون، حيث عملت أولاً كسفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة قبل أن تصبح أكبر دبلوماسي في البلاد في فترة ولايته الثانية.
ودافعت مادلين أولبرايت عن توسيع حلف الناتو، ودفعت إلى تدخل التحالف في البلقان لوقف الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وسعت إلى الحد من انتشار الأسلحة النووية، ودافعت عن حقوق الإنسان والديمقراطية في جميع أنحاء العالم.

كما كانت مادلين أولبرايت وجهًا للسياسة الخارجية للولايات المتحدة في العقد بين نهاية الحرب الباردة والحرب على الإرهاب التي أشعلتها هجمات 11 سبتمبر 2001، وهي حقبة بشر بها الرئيس الأسبق جورج بوش الأب على أنه “نظام عالمي جديد”.
وكان أبرز ما بذلته من جهود لإنهاء العنف في البلقان، وكانت حاسمة في دفع كلينتون للتدخل في كوسوفو في عام 1999 لمنع إبادة جماعية ضد المسلمين العرقيين على يد الزعيم الصربي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش.
وشهدت فترة تولي مادلين أولبرايت منصب وزيرة للخارجية تفجيرات القاعدة لسفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا، مما أسفر عن مقتل 224 شخصًا. ووصفت الهجوم بأنه “أصعب يوم” في فترة ولايتها، لكنها رفضت الانتقادات بأنه كان ينبغي أن يدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد الجماعة الإرهابية التي كانت ستنفذ فيما بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
وبعد أن كانت وزيرة للخارجية، شغلت أولبرايت منصب رئيسة المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية في واشنطن من عام 2001 حتى وفاتها، وقامت بالتدريس في جامعة جورج تاون. كانت أيضًا مؤلفة غزيرة الإنتاج، وكتبت العديد من الكتب، بما في ذلك مذكرات عام 2003 بعنوان “سيدتي الوزيرة”.
كما عملت في القطاع الخاص لبعض الوقت.

في عام 2012، تلقت مادلين أولبرايت وسام الحرية الرئاسي من الرئيس باراك أوباما، الذي قال إن “صلابتها ساعدت في إحلال السلام في البلقان ومهدت الطريق لإحراز تقدم في بعض أكثر مناطق العالم اضطرابًا”.
وطوال فترة تقاعدها، واصلت مادلين أولبرايت العمل من أجل الديمقراطية في جميع أنحاء العالم وتحدثت عن سياسة الولايات المتحدة، ووجهت انتقادات لاذعة بشكل خاص إلى الرئيس دونالد ترامب، الذي وصفته بأنه “أكثر الرؤساء غير ديمقراطيين في التاريخ الأمريكي الحديث”.