درجات الحرارة بالمملكة.. مكة المكرمة وجدة الأعلى حرارة بـ31 مئوية
حافلة تصطدم بمبنى في كوريا وتصيب 13 شخصًا
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
ولي العهد يهنئ رئيس وزراء التشيك بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة
كأس ملك إسبانيا.. برشلونة يفوز على راسينج سانتاندير
مجلس الأمن يعقد اجتماعًا لبحث الوضع في إيران
بموافقة الملك سلمان.. منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة
انخفاض أسعار الذهب
الأمم المتحدة تحذر من نفاذ المساعدات الغذائية في السودان
طقس الجمعة.. رياح نشطة وأجواء بارة وصقيع في عدة مناطق
احتفت محافظة العلا بإحياء أسبوع البيئة السعودي تحت شعار “بيئتنا مسؤوليتنا”، بمجموعة من الفعاليات والبرامج التي شاركت فيها مختلف الجهات الحكومية، لرفع مستوى التوعية بأهمية البيئة.
وشاركت الهيئة الملكية لمحافظة العلا في هذه المناسبة التي تهدف إلى ربط أفراد المجتمع والزوار بالبيئة الطبيعية الفريدة التي تحظى بها المحافظة، إضافة إلى تشجيع جميع الفئات العمرية على المشاركة الفاعلة في صون البيئة من خلال المشاركة المباشرة في الفعاليات المقدمة.

ونظمت الهيئة حملة تنظيف واسعة لمناطق إطلاق الحيوانات البرية في وادي نخلة، بمشاركة مجموعة من المتطوعين، كما حرصت الهيئة على تفعيل دور الشباب في حماية البيئة عبر إشراك مجموعة من طلاب ثانويات محافظة العلا في حملة إزالة تشوهات الغرافيتي في منطقة مداخيل بمحمية شرعان الطبيعية، وشاركت الهيئة أيضا مع إدارة التعليم بالمحافظة في إعادة تهيئة حديقة إحدى المدارس عبر زراعة مجموعة من الأشجار والنباتات المحلية.
كما أطلقت الهيئة ورشة عمل للتوعية بدور المجتمع في المحافظة على البيئة، وكذلك تعزيز الرابط الوجداني بين الإنسان والطبيعة والشعور بالانتماء من خلال رفع الوعي وتشجيع المشاركة المجتمعية.

كما أعادت الهيئة 80 حيواناً برياً مهدداً بالانقراض إلى بيئته الطبيعية في عملية إطلاق لحيوانات المها العربي وغزال الرمل العربي والوعل الجبلي، بعد أن وُضِع عليها أطواق تتبع تساعد المختصين في فهم سلوك الحيوانات وأماكن وجودها، إضافة إلى إرشادهم لأماكن المياه داخل المحمية وتحديد وضع الحيوان الصحي.
بدوره أكد مدير المحميات الطبيعية للهيئة الملكية لمحافظة العلا الدكتور أحمد المالكي أهمية الحفاظ على التوازن البيئي الطبيعي في المملكة، حيث نسعى إلى تفعيل ميثاق الاستدامة عبر مجموعة من المبادرات التي تخلق التناغم بين الإنسان والبيئة الطبيعية، والعمل على وضع سياسات صديقة للبيئة ترتكز على مبادئ الاقتصاد الدائري القائم على عمليات إعادة التدوير والاستخدام للمواد وإعادة التصنيع والتطوير، تماشياً مع مبادرة السعودية الخضراء عبر الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2035.
