متطوعو دوري أبطال آسيا للنخبة يكتسبون مهارات تنظيمية متقدمة في جدة
فيصل بن فرحان يصل إلى تركيا
وزارة الحج والعمرة: لا حج دون تصريح رسمي
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
فلكية جدة: ظهور المذنب PanSTARRS في سماء فجر غد
هيئة الأدب تختتم مشاركة السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع نظيره الأمريكي
الدور السعودي مفتاح التهدئة وإعادة التوازن للمشهد اللبناني
الرئيس اللبناني: نشكر السعودية على المساهمة في وقف إطلاق النار
الجوازات تعلن جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم حج 1447هـ
ما بين وصفه بالجزار ومجرم الحرب، مرورًا بالتشكيك في بقائه في السلطة، تدور المعارك اللفظية بين الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على خلفية الحرب المشتعلة على الأراضي الأوكرانية.
ووصف بايدن أمس السبت، خلال زيارته إلى بولندا نظيره الروسي بـ”الجزار”، معتبرًا أنه “لا يمكنه البقاء في السلطة”.
ما استتبع ردًا في الحال من قبل الكرملين الذي أكد أن تلك المسألة شأن داخلي محض، فالروس وحدهم من يقررون ويختارون رئيسهم.
ليرد البيت الأبيض لاحقًا، وكذلك وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أن واشنطن لا تهدف إلى تغيير الحكم في روسيا أو غيرها من البلدان.
لكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نأى بنفسه عن تصريحات بايدن، وقال ردًا على سؤال حول تصريحات الرئيس الأمريكي، على قناة فرانس 3 التلفزيونية: “ينبغي أن نكون واقعيين ونفعل كل شيء حتى لا يخرج الوضع عن السيطرة”.
وأضاف: “لن أستخدم هذه العبارات، لأنني ما زلت أتحدث إلى الرئيس بوتين، ولأن ما نريد القيام به بشكل جماعي هو وقف الحرب التي شنتها روسيا في أوكرانيا، دون شن حرب وبدون تصعيد”.
وفي نفس الوقت لم يهاجم بايدن ولا تصريحاته مؤكدًا أن واشنطن لا تزال حليفًا مهمًا، وتابع: “نتشارك في العديد من القيم المشتركة، لكن من يعيش بجانب روسيا هم الأوروبيون”.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنه سيتحدث مع بوتين بشأن ممر إنساني مقترح لمدينة ماريوبول المحاصرة، كما تمت مناقشة الأمر مع تركيا واليونان.
تصريحات بايدن تجاه بوتين واجهت انتقادًا من خبراء في السياسة الخارجية الأمريكية، طبقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، مؤكدين أن مثل هذه التصريحات قد تؤدي إلى تصعيد التوتر مع روسيا، حتى وإن قلص الكرملين أهدافه في حرب أوكرانيا.
وقال رئيس مجلس العلاقات الخارجية، ريتشارد هاس، وهي مؤسسة بحثية مقرها واشنطن، إنه ليس من مصلحة الولايات المتحدة إضافة المزيد من المخاطر، مشيرًا إلى تصريحات بايدن قد تزيد ميل بوتين إلى معركة وجودية تنتهي بهزيمة أحد الطرفين.
وأعرب في نفس الوقت عن قلقه إزاء تصريحات بايدن التي توسّع نطاق الأهداف الأمريكية في الحرب بالدعوة إلى إسقاط النظام الروسي.
وأكد هاس أن المصالح الأمريكية تتمثل في إنهاء الحرب بشروط يمكن أن تقبلها أوكرانيا وتخفيض التصعيد الروسي، وتصريحات “تغيير النظام” تتعارض مع هذه المصالح.
