ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
لا نردد بيت الشعر الذي قاله قيس بن الملوح “وقد يجمع الله الشتيتين بعدما.. يظنان كل الظن أن لا تلاقيا” إلا في حالات نادرة، لكنه ينطبق تمامًا على حادثة هزت الشارع الجزائري مؤخرًا، حيث عاد مفقود تاه منذ 27 عامًا إلى أهله.
ففي مدينة سيدي خالد بولاية ولاد جلال الجزائرية، قضى “عياش الشاوي”، حياته بين أهلها وعائلاتها، ليتبين لاحقًا أنه من ولاية سوق أهراس، وأنه محل بحث من قبل أهله منذ نحو سنة 1995، قبل أن يتم العثور عليه بعد 27 سنة كاملة في ولايات غريبة.
وطبقًا لصحيفة الشروق الجزائرية فإن قصة عياش الشاوي، بدأت عام 1995، بعدما قدم مدينة سيدي خالد في ظروف مجهولة على متن حافلة لنقل المسافرين، كان عياش حينها وحسب من التقى به لا يجيد العربية لا نطقًا ولا فهمًا، وله صعوبة حتى في النطق، ومن لهجته تبين لمن تواصل معه حينها أنه من منطقة الشاوية، لذلك أطلق عليه اسم عياش الشاوي.
وأضافت الصحيفة أن عياش منذ ذلك الحين وهو يتنقل بين الشوارع والأحياء، وفي كل مرة يلقى من العائلات المحسنة كل المساعدة والرعاية، فيمكث عند هذه العائلة مدة ليتنقل إلى أخرى وهكذا، حتى نهاية الأسبوع الماضي، بادرت إحدى صفحات التواصل الاجتماعي بنشر قصته وصورته، وطلبت المساعدة قصد التعرف عليه وعلى عائلته فيتم التواصل معها لإعادته إلى أحضانها.
وتابعت الصحيفة: بعد أن ابتلاه الله بضعف شديد في البصر بالآونة الأخيرة، وفقدانه الرؤية بشكل شبه كلي، وبعد أن ظل يحظى بالرعاية من طرف عديد من العائلات التي استضافته، آخرها عائلة من سيدي خالد استضافته منذ 2005 إلى غاية الأسبوع المنقضي، وبعد تدهور الوضعية الصحية لعياش، أصبح من الصعب التكفل به، مما جعل القائمين عليه من تلك العائلة يلجؤون إلى البحث عن عائلته، مستعينين بوسائل التواصل.
وبعد حوالي يومين فقط- الكلام للصحيفة- بدأت بوادر الفرج تأتي تدريجيًّا، حيث تلقى أصحاب الصفحة المذكورة تواصلًا من ابن عم عياش، مؤكدًا أن الصورة والقصة في المنشور قد تكون لابن عمه المفقود منذ سنوات طويلة، ليتم تنقل هذا المتصل وبعض من أفراد عائلته إلى مدينة سيدي خالد مع نهاية الأسبوع.
وتم التعرف على عياش ولو بصعوبة من خلال تشابه في الملامح وبعض الذكريات التي لا زالت عالقة وتأبى النسيان بالنسبة لأقارب عياش، في حين ظل عياش لا يذكر شيئًا عن ماضيه ولا حتى حاضره.
وفي أجواء عائلية حضرها الكثير من المواطنين والمسؤولين تم تسليم عياش إلى أهله ليفرحوا بعد سنوات طويلة اعتقدوا في لحظة من لحظاتها أنه اختفى كليًّا ولن يعود أبدًا، ليردد كل من يقرأ القصة بيت قيس بن الملوح “وقد يجمع الله الشتيتين بعدما *** يظنان كل الظن أن لا تلاقيا”.