الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ سلوى
الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
جوازات منفذ حالة عمار تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
الجوازات في موسم حج 1447هـ.. منظومة متكاملة لخدمة أكثر من 1.5 مليون حاج
محمية الإمام عبدالعزيز تطلق خدمة تصاريح عبور الإبل عبر منصة العرمة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
هيئة الإذاعة والتلفزيون توثق موسم حج 1447 بأكثر من 700 ساعة بث مباشر
منفذ الوديعة يودّع الحجاج بعد أداء مناسكهم
تنطلق غدًا المرحلة الثانية من التشغيل التجريبي المجاني لمشروع حافلات مكة، على المسارات 6 و 7 و 12 التي تربط بين المنطقة المركزية وقطار الحرمين السريع وجامعة أم القرى امتدادًا لمنطقة البحيرات.
وكانت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، من خلال المركز الموحد للنقل في مكة (نقل مكة)، أطلقت يوم 15 فبراير الماضي، التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من مشروع النقل العام للحافلات بمكة، على المسار الذي يربط بين محطة قطار الحرمين السريع بحي الرصيفة ومحطة جبل عمر بالقرب من ساحات المسجد الحرام.
ويعد المشروع أحد مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية السعودية 2030 التنفيذية. ويأتي امتدادًا لجهود سابقة قامت بها هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة.
وتمثل حافلة المرحلة التجريبية نموذجًا لحافلات المشروع التي يبلغ عددها 240 حافلة، بسعة استيعابية تبلغ 85 راكبًا، كما تم توريد 160 حافلة مفصلية بسعة استيعابية تبلغ 125 شخصًا، تم تصنيعها وفق أعلى المواصفات العالمية.
ويهدُف هذا المشروع إلى استيعاب احتياجات النقل الناجمة عن النمو المتوقع في أعداد ضيوف بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة ودعم التنمية الاقتصادية في مكة المكرمة، وتوفير سهولة الوصول إلى الحرم الشريف والمرافق التعليمية والوظيفية والصحية والتجارية والترفيهية، والإسهام في الحد من التلوث وحماية البيئة في المنطقة المركزية خاصة، وجميع أرجاء المنطقة بتقليل الاعتماد على السيارات الصغيرة كوسيلة للنقل، وتطوير نظام النقل ليكون نظامًا مستدامًا، لا سيما في قلب مكة المكرمة، البقعة الجاذبة ذات الخصوصية التي يفد إليها المسلمون من جميع أنحاء العالم على مدار العام.
