الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
وظائف شاغرة في الشركة السعودية لشراء الطاقة
مسام ينزع 1.408 ألغام من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
صدر عن المعهد الدولي للدراسات الإيرانية دراسة بعنوان “المرجعية العُليا ما بعد السيستاني ومستقبل الحوزة”، وتتناول الدراسة خلافة المرجع الأعلى في الحوزة الشيعية وشروط التصدر للمرجعية.
وجاء في مقدمة الدراسة، “تُعَدّ مسألة خلافة المرجع الأعلى في الحوزة الشيعية أمرًا بالغ التعقيد والحساسية، لأنّ عوامل كثيرة تدخل في تحديده، عوامل داخلية حوزوية، وأخرى خارجية دينية وسياسية، ذلك أنّ رجل الدين الذي يتبوأ منصب «المرجعية العليا» عادة لا يقتصر دوره على ما هو دينيّ فحسب، بل يشمل جوانب سياسية واجتماعية، حتى لو لم يكن قائلًا بالولاية المطلقة، مما يمنح المنصب أهمية قصوى، وترقبًا من الفاعلين السياسيين إقليميًّا ودوليًّا”.
وإذا كان يصعب التنبؤ باسم المرجع القادم، بعد المرجعية الحالية لـ علي السيستاني الذي تجاوز العقد التاسع من عمره، فإنّ استقراء التجربة التاريخية، وتتبُّع معايير المرجعية وشروطها والفاعلين من رجال الدين والدول، يفككان جزءًا كبيرًا من تعقيدات المشهد الحالي، ويُحيلنا إلى التفكير في مصير المرجعية الدينية في النجف.
وفي هذه الدراسة نسعى للإجابة عن عدد من الأسئلة المتعلقة بمستقبل المرجعية، ومستقبل موقفها السياسيّ، ومآلات حفظ الإرث الحوزويّ على مستوى التقليد، ثمّ عَلاقتها بالجوار عمومًا وبالدولة الإيرانية على وجه الخصوص، وموقع إيران في عملية اختيار المرجع.
ويمكن الاطلاع على الدراسة كاملة من خلال الرابط التالي “المرجعية العُليا ما بعد السيستاني.. ومستقبل الحوزة“.