اكتمال وصول القوات المشاركة في رماح النصر 2026
النصر يخطف وصافة دوري روشن بفوز مثير على الشباب
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالات هاتفية من وزراء خارجية إسبانيا وتركيا والعراق والأردن
نيجيريا تفوز على مصر ويحصد المركز الثالث بكأس الأمم الأفريقية
3 سلوكيات يجب الالتزام بها عند شرب ماء زمزم
إسعاف المنية يقدم 34 مهمة خلال أسبوع بتمويل من سلمان للإغاثة
السفير آل جابر يعزي في وفاة علي سالم البيض
التحقيق مع عيدروس الزُبيدي في قضايا فساد كبرى ونهب لأراضي الدولة واحتكار لعائدات النفط
الأهلي يتغلّب على الخلود بهدف دون مقابل
شبكة إيجار: لا سندات قبض يدوية للعقود المحصورة في الدفع الإلكتروني
أكد إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي على المسلمين أن شهر رمضان شهر لتزكية النفوس وتربيتها، وهو ميدان للاجتهاد في الطاعات، وتحصيل المحاسن والخيرات، والبعد عن المعاصي ومساوئ العادات.
وأضاف خلال خطبة الجمعة اليوم من المسجد الحرام أنه لا يصح أن يتخذ الصيام، ذريعة للتقصير في العمل، أو أن يكون ذريعة للتراخي والكسل، وحريّ بالمؤمن أن يستحضر ثواب النية الصالحة، واحتساب الأجر على الله؟
وتابع أن كلًا في ميدانه، فالطلاب والطالبات، والمعلمون والمعلمات، في تحصيل العلم ونشره، ومنسوبو القطاع الصحي، في حفظ البدن ووقايته، ورجال أمننا في المحافظة على الأمن، والمرابطون في دفاعهم عن الوطن، وكل من كلف بواجب، فعليه أداؤه بصدق ونزاهة، وإخلاص وأمانة، وذلك يدخل في معنى التقوى، التي هي غاية الصيام وحكمته، وحري بالآباء والأمهات، والمربين والمربيات، أن يغرسوا المفاهيم السليمة الصحيحة، في نفوس أبنائنا وبناتنا، لنخرج جيلًا صالحًا، محبًا للخير وأهله، نافعًا لوطنه وأمته.
وأوضح إن شهر الصيام شهر العتق من النيران، من دار الذل والهوان، فلله تبارك وتعالى عتقاء من النار، في كل يوم وليلة من رمضان، فلنجتهد ما استطعنا، في إعتاق رقابنا، ولنر الكريم المنان من أنفسنا خيرًا، بالتقرب إليه بأنواع الطاعات، من الفرائض والمستحبات، فالمحروم من حرم المغفرة في رمضان، ففي سنن الترمذي: قَاْلَ رَسُوْلُ اللَّهِ صَلَّىْ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ)) أي: التصق أنفه بالتراب، كناية عن الخسارة والهوان، وأما ثواب الصائمين، فذاك أمر مرده إلى الكريم، وقد وعد سبحانه، أن يوفى الصابرون أجرهم يوم القيامة بغير حساب، فالصيام من أعظم أنواع الصبر، ولا يعلم إلا الله، مقدار ثوابه ومضاعفة حسناته، ففي الصحيحين: قال الله عز وجل في الحديث القدسي: ((كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ، فَإِنَّهُ لِيْ وَأَنَا أَجْزِي بِهِ)).