Icon

وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى Icon أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى Icon ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية Icon إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة Icon فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا Icon البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon

خطيب المسجد النبوي: قيام ليلة القدر جزاؤه مغفرة الذنوب كلها

الجمعة ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ الساعة ٢:٣١ مساءً
خطيب المسجد النبوي: قيام ليلة القدر جزاؤه مغفرة الذنوب كلها
المواطن - واس

تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم عن فضل ومكانة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، والمنزل العظيمة لليلة القدر وهي تاج الشهر الفضيل، تنزّل الملائكة والروح فيها بإذن ربنا عز وجلّ.

خطبة الجمعة من المسجد النبوي

وقال في خطبة الجمعة اليوم بالمسجد النبوي:” إن إدراك مواسم الخير من نعم الله العظيمة، وشهود الأزمنة التي يضاعف فيها ثواب العمل الصالح من علامة إرادة الله لعبده الخير، ومهما طال عمر العبد فهو قصير، ومن مواسم الخير من مضاعفة الأجر وكثرة الثواب ما يعدل للزيادة في العمر والفسحة في الأجل “.

وأضاف :” من أدرك رمضان وأمكنه الله من صيامه وقيامه، فقد وهب فرصة فاتت كثيراً من الخلق، فإذا فسح له في أجله حتى بلغ العشر الأواخر منه فقد خُصّ بما يُتحسّر على فقده، ويُحزن على فواته، لإعطائه مهلة يزداد فيها من الخير، ويستغفر فيها من ذنوبه ويسترك ما فاته ويصلح ما فرط فيه ويعمل من الصالحات ما ترتفع به مرتبته في الجنة”.

وبيّن إمام وخطيب المسجد النبوي أن ليلة القدر ذات الشأن العظيم والمنزل الرفيعة، ليلة مباركة خيرها كثير، ليلة العمل والثواب فيها خير من عبادة ألف شهر، ليلة يقضي الله فيها بين خلقه، ويحكم بينهم، ويكتب أقدار عام كامل من أعمارهم، فيفصل من اللوح المحفوظ إلى الملائكة أمر السنة وما يكون فيها من الآجال والأرزاق وما يكون فيها إلى آخرها، ليلة يكثر فيها تنزّل الملائكة من السماء لكثرة بركتها، والملا كة يتنزّلون مع تنزّل البركة والحمد عند تلاوة القرآن العظيم ويحيطون بحلق الذكر، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم تعظيماً له، ورضا بما يصنع.

فضل قيام ليلة القدر

وبيّن الشيخ القاسم أن قيام ليلة القدر مع التصديق بثوابه مع احتساب أجرها جزاؤه مغفرة الذنوب كلها، وقيامه يكون بالصلاة فيها والدعاء والذكر وكثرة الاستغفار ونحو ذلك، ومن حُرم بركتها وخيرها فهو محروم، فقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يتحرّاها ويحثّ أصحابه على تحرّيها في العشر الأواخر من رمضان، وهي في الأوتار من العشر آكد، فكان – عليه الصلاة والسلام – يكثر العبادة في هذه العشر ويجتهد فيها اجتهاداً، يحيي عامة الليل مجتهداً بالصلاة والذكر والدعاء والاستغفار، وكان صلى – الله عليه وسلم – في هذه العشر يتقلّل من أمر الدنيا ويعتزل الناس، ويوقظ أهل بيته لينالوا من بركة هذه الليالي ويصيبوا من خيرها، فكان يعتكف في مسجده في هذه العشر يتحرّى ليلة القدر، حتى يدركها وهو في عبادة متّصلة بحضور القلب.

وبيّن فضيلته أنه يشرع في هذه العشر الأواخر من رمضان كثرة الذكر والدعاء والمداومة على تلاوة القرآن، والإحسان إلى الخلق بأنواع الصدقات، وتفطير الصائمين، وسدّ حاجات المعوزين، وصلة الارحام، وبرّ الوالدين، والإحسان إلى الجيران، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والعمرة في رمضان تعدل حجة مع النبي – صلى الله عليه وسلم- .

إقرأ المزيد