السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
#يهمك_تعرف | التأمينات: 6 خطوات للتسجيل وإضافة مدد اشتراك
الداخلية القطرية تعلن تسجيل 8 إصابات جديدة نتيجة الهجوم الإيراني
يأتي شهر رمضان المبارك كل عام ليفتح نافذة الذكريات لأهالي مكة المكرمة مع عاداتهم المتأصلة التي امتزجت فيه قدسية المكان والزمان في أطهر البقاع، ليحاكي فترات وعصور متعاقبة ومتباعدة، مما جعله منفردًا بحركته الدائمة والدؤوبة على مدار اليوم في شوارع وأسواق مكتظة ومزدحمة قبل أذان المغرب من أجل شراء احتياجات الإفطار، وبعد صلاة العشاء والتراويح لقضاء الاحتياجات الأخرى من ملابس وغيرها.
ويسرد أحمد حلبي بعض ذكرياته المقترنة بشهر رمضان قائلًا: إن استقبال شهر الصيام قديمًا كانت له عادات ومذاق خاص بداية من إعلان دخول الشهر بإطلاق مدفع رمضان الذي يدوّي صداه في أرجاء مكة المكرمة، انطلاقًا من موقعه على قمة جبل المدافع، مبشرًا بدخول الشهر الفضيل، حيث يحرص سكان مكة المكرمة القريبون من المسجد الحرام في أول أيام الشهر الفضيل على الجلوس إلى مائدة الإفطار التي يتخللها دوارق مملوءة بماء زمزم، يقوم أشخاص يُعرفون -بالزمازمة- بسقيا الصائمين من خلالها وتوزيع التمور داخل المسجد الحرام مع ارتفاع أذان المغرب، وأداء صلاة المغرب والعشاء والتراويح حرصًا على الأجر والثواب.
وفيما يخص العادات والتقاليد المكية قديمًا يحرص أهالي مكة في ليلة دخول الشهر الكريم على تنظيف المنازل وتزيينها، وتبخير دوارق الماء، وعمل بعض المأكولات الرمضانية التي تشتهر بها ومنها: السمبوسك، والكنافة، والشعيرية، وبعض الحلويات التي تعدّها ربات البيوت لعدم وجودها في الأسواق آنذاك.
ويستذكر حلبي أنه بعد صلاة العشاء والتراويح يتجه الكثير من أهالي مكة المكرمة إلى تناول بعض المأكولات الرمضانية مثل: الكبدة والبليلة، إضافة إلى التوجه إلى أماكن الألعاب الحركية المخصصة لمختلف الأعمار للحصول من خلالها على المتعة والتسلية، ومنها ما كان يُعرف “بالمداريه” المعروفة حاليًا بالمراجيح، مشيرًا إلى أن المعتمرين في شهر رمضان قديمًا كانوا يصِلون إلى مكة المكرمة من أنحاء العالم دون وجود تنظيم خاص لهم، وكانوا قلة لعدم توفر وسائل نقل حديثة والتكلفة المادية التي يتكبدها المعتمر في الماضي.
وأفاد أنه مع ظهور أول تنظيم لخدمات المعتمرين عام 1420 هجرية بدأت عملية قدوم المعتمرين تتم بشكل جيد من خلال مؤسسات وشركات خاصة بخدماتهم، حتى أصبحت هناك برامج خاصة بالمعتمرين تحدد مواعيد تحركهم من جدة إلى مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والمشاعر المقدسة، وحتى عودتهم إلى بلدانهم بعد أداء مناسكهم.