الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
نجح اللاعب السابق في صفوف أرسنال الإنجليزي محمد أيوب عاصف في الوصول إلى نهائي مسابقات القرآن الكريم والأذان العالمية “عطر الكلام” بعد حصوله على 9 أصوات من مجموع أصوات اللجنة التي انقسمت بينه وبين منافسيه الآخرين بفرع التلاوة.
وكان المتسابق محمد أيوب قد لعب في سن مبكرة لنادي أرسنال بالعاصمة البريطانية لندن ضمن اللاعبين دون سن الخامسة عشرة، وبدأ انتظامه في النادي عندما كان عمره 8 سنوات، واستمر فيه لسنوات يلعب كمدافع أيمن، قبل أن يترك صفوف الفريق، ويتجه إلى مصر، ويمضي فيها 10 سنوات لتعلم القرآن وتلاوته بالمقامات الصوتية المختلفة.
وفي التنافس الذي جرى بين عاصف ومنافسيه محمد مجاهد من البحرين، وأحمد الخالدي من المغرب كانت أصوات لجنة التحكيم متقاربة حتى آخر لحظة، إذ حصل كل متسابق على 8 أصوات، قبل أن يحسم المحكّم الإندونيسي مفتاح العارفين مطرعي مصير المتسابقين بالتصويت أولًا لعاصف، وثانيًا لمجاهد؛ ليرتقيا إلى نهائي المسابقة بـ 9 أصوات لكل منهما، ويبقى الخالدي بـ 8 أصوات فقط.
وبفرع الأذان للمسابقة تأهل في جولات نصف النهائي كل من مؤذن مسجد بلال بن رباح بالمدينة المنورة المتسابق السعودي أنس الرحيلي، والمتسابق التركي البجان جليك، في حين خرج منافسهما خليل محمد سعيد بِنْشي من المسابقة التي أدى فيها أداءً رائعًا خلال الجولات الماضية.
وتعد مسابقة القرآن الكريم والأذان إحدى أهم المبادرات التي أطلقتها الهيئة العامة للترفيه في شهر رمضان، بما تقدمه من محتوى يناسب روحانية الشهر، فضلًا عن معاييرها وأحكامها التي تعزز التنافسية.
وتمنح المسابقة التي تعد الأولى من نوعها في العالم المشاهدين بعدًا معرفيًّا من خلال تقييم المتسابقين وإبراز الملاحظات والتعديلات المتعلقة بالأداء؛ ليستفيد منها جميع المهتمين بتلاوة القرآن الكريم ورفع الأذان.