الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
عثر ميكانيكي على مجموعة من اللوحات والأعمال الفنية الأخرى في حظيرة مهجورة، ليتبين في النهاية أنها كنز حقيقي تبلغ قيمته ملايين الدولارات.
الأمر أن جاريد ويبل الذي يعمل فني ميكانيكا سيارات في مدينة ووتر بيري بولاية كونيكتيكت، تلقى إخطارًا من قبل أحد المقاولين، لاستعادة قطع يغطيها التراب عام 2017، من حاوية قمامة تحتوي على مواد من حظيرة في ووترتاون، بحسب “سكاي نيوز”.
ذكرت مجموعة هيرست كونيكتيكت الإعلامية أن ويبل اكتشف لاحقًا أن تلك اللوحات والأعمال بريشة فرانسيس هاينز، وهو رسام تعبيري تجريدي توفي عام 2016 عن عمر ناهز ستة وتسعين عامًا وأبقى أعماله مخزنة في الحظيرة.
واشتهر هاينز بأعماله “المغلفة”، حيث يلف القماش حول شيء ما.
وشبهت لوحاته وأعماله الفنية بفن كريستو وجان كلود، اللذان اشتهرا بتغليف أعمال فنية في جميع أنحاء أوروبا، ومنها قوس النصر في باريس.
وقال المنسق الفني والمؤرخ بيتر هاستينغز فولك لمجموعة هيرست كونيكتيكت الإعلامية: إن هاينز قام بتغليف أكثر من عشرة مبانٍ في نيويورك، بما في ذلك نصب “واشنطن سكوير أرك” ومطار جي. إف. كي. ومحطة حافلات هيئة الميناء.
المئات من القطع الفنية استعادها ويبل وشملت لوحات ومنحوتات ورسومات صغيرة.
وقال هاستينغز فولك: إن اللوحات “المغلفة” يمكن بيعها مقابل اثنين وعشرين ألف دولار للواحدة، كما يمكن بيع كل لوحة من لوحاته مقابل أربعة آلاف وخمسمائة دولار.
عرض ويبل بعض القطع الفنية في معرض في ووتربري العام الماضي، وقرر مؤخرًا بيع بعض الأعمال الفنية.
وحاليًّا، يتعاون ويبل مع دار عرض “هوليس تاغارت” في مدينة نيويورك، لتنظيم معارض في نيويورك وكونيكتيكت اعتبارا من الشهر المقبل.
ومنذ العثور على الكنز الدفين، أجرى ويبل بحثًا عن عمل هاينز واتصل بأسرة الفنان الراحل، التي قال: إنها سمحت له بالاحتفاظ بتلك الأعمال الفنية وبيعها.