العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
الموارد البشرية تُطلق خدمة الانقطاع عن العمل عبر منصة مساند
ضبط 4 مخالفين بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
الصين تنشر أقمارًا اصطناعية تحمل 10 نماذج للذكاء الاصطناعي
“الإذاعة والتلفزيون” تطلق دورة رمضان 2026… موسم استثنائي يليق بروح الشهر الكريم
أمير منطقة الرياض يستقبل محافظ الدرعية راكان بن سلمان
شارك وزير التعليم د.حمد بن محمد آل الشيخ والمهندس أحمد بن سليمان الراجحي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، حفل الإفطار الرمضاني الذي أقامته مؤسسة إخاء الخيرية في فندق الإنتركونتننتيال بالرياض، بحضور عدد من منسوبي المؤسسة وأبنائها ورجال الأعمال والمهتمين.
وهنأ المهندس الراجحي في كلمة ألقاها خلال الحفل الأبناء نظير تفوقهم وتميزهم ونجاحهم في مسيرة حياتهم العملية والتعليمية، قائلًا: “أبارك لأبنائنا هذا التميّز والتألق في حياتهم، ونحن نرى قصص نجاحهم تتجلى أمامنا، مما يؤكد حرص الدولة على تمكينهم وبناء مستقبلهم وتحقيق تطلعاتهم”.

كما شكر المهندس الراجحي وزارة التعليم لدورها الرائد في إلحاق ذوي الظروف الخاصة بالجامعات، حيث التحق خلال العام الماضي أكثر من 350 طالباً وطالبة من الأيتام في الجامعات السعودية، كما ابتعثت “إخاء” مجموعة من الطلبة المتفوقين لأفضل الجامعات لمواصلة دراستهم، إضافة لالتحاق عدد كبير منهم بسوق العمل، في وظائف تتناسب مع تخصصاتهم العلمية وانتساب بعضهم في برامج التدريب والتأهيل، وذلك لتمكينهم من الفرص المستقبلية.
ومن جانبه ألقى وزير التعليم كلمة أكد فيها حرص القيادة الرشيدة -حفظها الله- على دعم كافة أبنائنا وبناتنا ذوي الظروف الخاصة، ويشمل ذلك منحهم الأولوية في القبول للدراسات العليا والتوظيف داخل الحرم الجامعي، وكذلك دعمهم في مسارات الابتعاث وبرامج تأهيلهم لسوق العمل؛ مؤكداً على أهمية العناية بالمهارات من خلال الشهادات المهنية المتاحة في كافة منصات التعليم.
تأتي هذه المناسبة من منطلق حرص وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية -بالتعاون مع وزارة التعليم- على دمج الأبناء الأيتام في المجتمع وتمكينهم علمياً ومهنياً واجتماعياً ليكونوا أعضاء فاعلين ومنتجين وقادرين على خدمة الوطن.
