التخصصي يفتتح مختبرًا للقسطرة القلبية داخل قسم الطوارئ
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
وظائف شاغرة في مجموعة ديافيرم
البرلمان العربي يدين افتتاح سفارة مزعومة لما يسمى أرض الصومال بالقدس المحتلة
إعفاء متبادل من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة بين السعودية والبرتغال
قادة مجموعة السبع يتفقون على زيادة الضغط على روسيا لوقف حرب أوكرانيا
ميرتس: ألمانيا مستعدة للمشاركة في جهود حفظ السلام بالشرق الأوسط
#يهمك_تعرف | التأمنيات تحدد مهلة استبعاد المشترك حال ترك العمل
الجامعة العربية تدين زيارة رئيس ما يسمى “أرض الصومال” للقدس المحتلة
مجلس الوزراء: الموافقة على تعديل نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله ولائحته التنفيذية
حذرت عدة تقارير أمريكية من أن الاقتصاد الأمريكي يتجه نحو تضخم مصحوب بركود مشابه لما كان عليه في السبعينيات.
ويُعرَّف التضخم المصحوب بالركود بأنه فترة من التضخم المرتفع مقترن بتباطؤ اقتصادي وارتفاع معدلات البطالة، وهو مزيج غير عادي واجهته الولايات المتحدة في السبعينيات، عندما تسببت أزمات النفط والسياسة النقدية الفاشلة في تدهور الاقتصاد.
وقال مؤسس أكبر شركة صناديق التحوط في العالم، بريدج ووتر أسوسياتس، راي داليو: الماضي يرشدنا لما يحدث الآن، البيئة التي نحن فيها بدأت تشبه إلى حد كبير بيئة السبعينيات.

وسجل التضخم حاليًّا أعلى مستوى له منذ 40 عامًا، وعلى ذلك استجاب الاحتياطي الفيدرالي، الذي أخر طويلًا اتخاذ إجراء مصرًّا على أن التضخم كان مؤقتًا، برفع سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس، مع توقع جولات أخرى من الارتفاعات.
ويجادل داليو بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي يواجه الآن مأزقًا يكون فيه رفع أسعار الفائدة إما منخفضًا جدًّا لتقليل التضخم، أو مرتفعًا جدًّا بحيث يتعذر على الاقتصاد تحمله.
وقال: إذًا ما لديك هو تشديد كاف من قبل الاحتياطي الفيدرالي للتعامل مع التضخم بشكل مناسب، وهذا يشدد كثيرًا على الأسواق والاقتصاد.
وأوضح: سيكون بنك الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة في مكان صعب للغاية بعد عام من الآن، حيث لا يزال التضخم مرتفعًا ويبدأ في الضغط على كل من الأسواق والاقتصاد، متوقعًا أن يستقر معدل التضخم عند حوالي 5%، وهو أعلى بكثير من هدف الاحتياطي الفيدرالي المرن البالغ 2%.
وقال داليو: عندما تنفق الكثير من المال أكثر مما تكسب، عليك أن تطبع النقود لتعويض هذا الفارق.

وتوقع دويتشه بنك أن تسقط الولايات المتحدة في ركود في عام 2023 مما سيؤدي إلى ارتفاع معدل البطالة إلى 5.1%؛ بسبب رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة لخفض التضخم.
ودويتشه، أول بنك كبير يقدم توقعات سلبية، قال: إن الركود سيكون معتدلًا، لكنه سيكون بمثابة ضربة أخرى للأمريكيين الذين يعانون بالفعل، حسبما ذكرت شبكة CNBC.

وقال الاقتصاديون بالبنك: من المتوقع أن يتعرض الاقتصاد الأمريكي لضربة كبيرة من تشديد بنك الاحتياطي الفيدرالي الإضافي بحلول أواخر العام المقبل وأوائل عام 2024.
وتابع التقرير: نرى ربعين سلبيين من النمو وأكثر من 1.5% ارتفاعًا في معدل البطالة في الولايات المتحدة، وهي تطورات من الواضح أنها تعتبر ركودًا.