المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
أمانة جازان تجهز 27 سوقًا رمضانيًا لدعم الأسر المنتجة
تنبيه من رياح نشطة على منطقة حائل
تعليم مكة يعلن مواعيد بداية اليوم الدراسي خلال شهر رمضان
السعودية رئيسًا للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب
تعليم الباحة يعتمد التوقيت الزمني لدوام المدارس خلال شهر رمضان
شارك وزير التعليم د.حمد بن محمد آل الشيخ والمهندس أحمد بن سليمان الراجحي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، حفل الإفطار الرمضاني الذي أقامته مؤسسة إخاء الخيرية في فندق الإنتركونتننتيال بالرياض، بحضور عدد من منسوبي المؤسسة وأبنائها ورجال الأعمال والمهتمين.
وهنأ المهندس الراجحي في كلمة ألقاها خلال الحفل الأبناء نظير تفوقهم وتميزهم ونجاحهم في مسيرة حياتهم العملية والتعليمية، قائلًا: “أبارك لأبنائنا هذا التميّز والتألق في حياتهم، ونحن نرى قصص نجاحهم تتجلى أمامنا، مما يؤكد حرص الدولة على تمكينهم وبناء مستقبلهم وتحقيق تطلعاتهم”.

كما شكر المهندس الراجحي وزارة التعليم لدورها الرائد في إلحاق ذوي الظروف الخاصة بالجامعات، حيث التحق خلال العام الماضي أكثر من 350 طالباً وطالبة من الأيتام في الجامعات السعودية، كما ابتعثت “إخاء” مجموعة من الطلبة المتفوقين لأفضل الجامعات لمواصلة دراستهم، إضافة لالتحاق عدد كبير منهم بسوق العمل، في وظائف تتناسب مع تخصصاتهم العلمية وانتساب بعضهم في برامج التدريب والتأهيل، وذلك لتمكينهم من الفرص المستقبلية.
ومن جانبه ألقى وزير التعليم كلمة أكد فيها حرص القيادة الرشيدة -حفظها الله- على دعم كافة أبنائنا وبناتنا ذوي الظروف الخاصة، ويشمل ذلك منحهم الأولوية في القبول للدراسات العليا والتوظيف داخل الحرم الجامعي، وكذلك دعمهم في مسارات الابتعاث وبرامج تأهيلهم لسوق العمل؛ مؤكداً على أهمية العناية بالمهارات من خلال الشهادات المهنية المتاحة في كافة منصات التعليم.
تأتي هذه المناسبة من منطلق حرص وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية -بالتعاون مع وزارة التعليم- على دمج الأبناء الأيتام في المجتمع وتمكينهم علمياً ومهنياً واجتماعياً ليكونوا أعضاء فاعلين ومنتجين وقادرين على خدمة الوطن.
