قائد القوات الجوية يقف على سير مناورات تمرين «رماح النصر 2026»
“تعليم الرياض” يتصدّر إدارات التعليم بفوز طلابه وطالباته بـ 946 ميدالية بمسابقة بيبراس العالمية
ارتفاع حصيلة ضحايا حريق مركز تسوق بكراتشي إلى 60 قتيلًا
المنتدى السعودي للإعلام 2026 .. رحلة في عمق الكنوز السعودية واستحضار للتاريخ والحضارة
السواحه من دافوس: المملكة شريك عالمي موثوق في بناء منظومة الذكاء الاصطناعي
4 علامات للتحقق من سلامة بطاقة الهوية الوطنية
الدخن في عسير.. محصول موسمي يعزز الاستدامة والأمن الغذائي
المدني: اتبعوا إرشادات السلامة عند استخدام وسائل التدفئة
جامعة القصيم تعلن عن وظائف شاغرة بمسمى فني مختبر
رياحٌ شديدة على منطقة حائل
اقتربت نهائيات كأس العالم من الانطلاق، والتي من المقرر إقامتها في نوفمبر 2022، في دولة قطر، حيث يمتلك المنتخب السعودي لكرة القدم تاريخًا مميزًا في المونديال.
ويشارك الأخضر للمرة السادسة في تاريخه في نهائيات كأس العالم، حيث يمتلك ذكريات مميزة في مونديال الكبار، سنلقى الضوء على بعضها في أُمسية تاريخية لـ الصقور.

وتعتبر المشاركة الأولى لـ المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، هي الأقوى في تاريخ الصقور، حيث صعدوا إلى مراحل خروج المغلوب، بعد أداء مميز من لاعبي الأخضر.
وكان سامي الجابر أسطورة الكرة السعودية، ونجم نادي الهلال السابق، أحد أبرز الأسماء التي حققت هذه الإنجاز مع المنتخب السعودي لكرة القدم، عام 1994.
وفي مونديال 1994، إذ تمكن المنتخب السعودي من معادلة أفضلية المغرب، حيث كان أسود الأطلس يمتلكون أفضلية طفيفة على حساب الصقور بالفوز 3 مواجهات مقابل اثنين لـ الأخضر.

وقاد سامي الجابر حينها مع فؤاد أنور، المنتخب السعودي لـ الفوز بثنائية نظيفة على حساب المغرب، وهي نفس النسخة التي تأهل بها الصقور إلى دور الـ 16.
وكان الأخضر قد حصل على ركلة جزاء سددها سامي الجابر صاروخية في مرمى المغرب، ليتقدم الصقور بالهدف الأول، في معادلة أول أفضلية لـ المنتخب السعودي على الأسود.