الدراسة عن بُعد غدًا في جامعة الطائف
وزارة المالية تعلن بدء العمل بنظام الرقابة المالية وتُصدر لائحته التنفيذية
سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
أقامت سلطات شنغهاي في الصين أسوارًا شبيهة بالأقفاص خارج المباني السكنية، مع تشديد الصين لسياستها الصارمة لعدم انتشار فيروس كورونا، مما أثار غضبًا شعبيًّا جديدًا بشأن الإغلاق الذي أجبر الكثير من سكان المدينة البالغ عددهم 25 مليون نسمة أن يظلوا في منازلهم.
وفي الوقت نفسه، تطلب أكبر منطقة في بكين من كل من يعيش أو يعمل في المنطقة إجراء ثلاثة اختبارات لكوفيد في الأسبوع، ووضع أكثر من عشرة مبانٍ قيد الإغلاق، بعد أن أبلغت العاصمة الصينية عن 22 حالة جديدة يوم السبت في حي تشاويانغ وهو موطن لـ 3.45 مليون شخص.

وبسبب هذا الوضع الذي وُصف بغير الآدمي، لاسيما بعد السيطرة على الفيروس في جميع أنحاء العالم، وفعالية اللقاحات التي كانت سببًا في فتح الحدود بين دول العالم، اشتكى العديد من المواطنين من هذا الوضع الذي اضطرهم إلى شراء كميات كبيرة من الخضار والفاكهة والمستلزمات حتى يستطيعوا متابعة حياتهم.
وأقام العاملون الحكوميون حواجز معدنية في مناطق متعددة لإغلاق الشوارع الصغيرة ومداخل المجمعات السكنية، كما تم وضع صفائح معدنية رقيقة أو أسوار شبكية في عدة أحياء بموجب توجيه من الحكومة المحلية، بحسب موقع ديلي ميل البريطانية.

ووصفت الصحف العالمية مثل ذا تايمز والإندبندنت بأن هذا الوضع مبالغ فيه من قبل الصين، وأنه لا يمثل احترامًا لحقوق المواطنين من خلال إحاطتهم بحواجز معدنية مثل الحيوانات الأليفة.
وأظهر مقطع فيديو سكانًا يصرخون من الشرفات على العمال الذين يحاولون إقامة سياج، حتى رضخ العمال وأخذوها، كما أظهرت مقاطع فيديو أخرى أشخاصًا يحاولون إزالة الأسوار.
ولم يتضح بعدُ ما الذي دفع السلطات للجوء إلى هذه الخطوات المبالغ فيها لاسيما أن أعداد الإصابة الجديدة تمثل العشرات فقط في مدينة يسكنها 25 مليون نسمة.

ويُذكر أن شنغهاي هي المدينة الأكثر اكتظاظًا بالسكان وأهم مركز اقتصادي في الصين، وقد أدى الإغلاق إلى إعاقة الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، مع تعطل إنتاج المصانع بسبب سلاسل التوريد المتعثرة والصعوبات التي يواجهها العمال في الوصول لعملهم.
