فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
بثت حلقة “ستديو”22 الذي تقدمه قناة mbc1 خلال أيام شهر رمضان، أمس السبت، مشهداً للممثل حبيب الحبيب قام من خلاله بتقليد شخصية الفنان السعودي الراحل طلال مداح، وهو يغني إحدى روائعه الغنائية “مقادير”.
وصرح نجل الراحل عبدالله طلال مداح لـ”العربية.نت” بأن ما أشيع حول إغلاق حسابه على تويتر بسبب الحلقة، أمر عارٍ من الصحة حيث أوقفت كافة حساباتي منذ فترة، لأخذ قسط من الراحة بعيداً عن مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف بقوله: “شاهدت تعليق حبيب الحبيب، وإذا قصد بالفعل بتمثيله للدور من أجل تذكير الناس بالترحم على طلال مداح -رحمه الله-، لا أجد هنالك إشكال، ولا يمكنني أخذ انطباع آخر طالما برر تصرفه” فيما أتت ملاحظته الوحيدة حول تمثيل الشخصية في برنامج كوميدي يبث الضحك، مشيراً إلى أنه تقليد الممثل السعودي للشخصية كان جيد.
من جانبه، غرد حبيب الحبيب على حسابه قائلاً: “تقليد صوت الأرض طلال مداح مو عشان نضحك، عشان نقول رحمة الله عليه”.
الجدير بالذكر أن برنامج “ستديو22” يعرض هذه الأيام على قناة mbc1 في تمام الساعة مساء بتوقيت السعودية، بتواجد عدداً من الممثلين السعوديين والخليجيين.
فيما يعد طلال مداح من أشهر المطربين والملحنين السعوديين، باعتباره مؤسس ومطور الأغنية السعودية الحديثة، إذ نجح في نقلها خارج حدود البلاد وصدح فيها كأول مغني سعودي من لندن وباريس. ونال على إثر مسيرته العديد من الألقاب مثل: “صوت الأرض” و “زرياب” الذي أطلقه عليه الملحن المصري محمد عبد الوهاب، و “قيثارة الشرق”.
كما وصفه مسبقاً فنان العرب محمد عبده بـ “أستاذ الجميع” وقد رحل عام 2000م تاركاً خلفه إرثاً غنائياً مميزاً، متمثلاً في أغانٍ وألحان موسيقية طربية فريدة.