الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
قال موقع جيوبوليتكال فيوتشرز إنه عاجلًا أم آجلًا فإن الصراع الدولي بين روسيا وأكرانيا سينتهي يومًا ما، لكن عندما نفكر في كيفية انتهاء تلك الأزمة، فإنه يجب أن نفهم أولًا كيف ولماذا بدأت، حينها سنجد أن لب الأزمة جاء لأسباب جيوستراتيجية، حيث جاء لجعل كييف دولة عازلة تحمي موسكو من صراعات الغرب والاتحاد الأوروبي، ذلك بجانب أسباب اقتصادية أخرى لكنها ليست مهمة في هذا الصراع.
وأضاف: على مر السنين، قدَّم الرئيس فلاديمير بوتين لفتاتٍ مختلفة لتحسين روسيا، لكنه تعلم في الـKJP أنه من دون يدٍ قويةٍ لا يمكن حكم روسيا، وكان يعلم أن هناك نوعين من القوة: النوع الذي يجعل البلدان الأخرى ترتعد، والنوع الذي يبقي الأعداء المحليين تحت السيطرة، وقد استمسك بوتين بكليهما.

ومن بيلاروسيا إلى كازاخستان، حاول بوتين إعادة بناء روسيا لبنة تلو الأخرى بالطريقة الوحيدة التي يراها مناسبةً، وتعد أوكرانيا هي أكبر لبنة فيها، ويعتقد بوتين أنه كان عليه أن يأخذها، ثم أصبحت روسيا مضطربة قليلًا بسبب الأوضاع الاقتصادية فيها، ومن هنا أجبرته الإستراتيجية والقوة على التصرف باستخدام واحد من أقوى الجيوش في العالم وهو الجيش الروسي الذي يخاف من القيصر أكثر من خوفه من الخسارة.
وقال التقرير إن مضي الوقت في الصراع وإطالة أمد تلك الأزمة تزيد من قوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ذلك لأنه في واقع الأمر لم يكن لأوكرانيا مركز ثقل في جيشها، بل قوة مشاة خفيفة متفرقة على نطاق واسع، مع الوضع في الاعتبار أن الجيش الأوكراني لم يكن مصممًا لهذا الصراع ولم يخطط لتلك الأزمة.

قال التقرير إن في أي أزمة دولية كتلك، ينتهي الأمر بـ3 سيناريوهات: الأول وقف إطلاق النار، الثاني الهزيمة أو الانسحاب، الثالث النصر.
وفي النهاية، قال التقرير: يمكن لبوتين أن يتوصل إلى وقفٍ حقيقي لإطلاق النار، لكن شخصية مثل القيصر الروسي سيظن أن في ذلك هزيمة، ما يدمر له أسطورة قوته وجيشه، وبالتالي فلا نتوقع قريبًا أن يتم وقف لإطلاق النار أو هزيمة أو انسحاب الجيش الروسي، بل في الواقع، فإن أي شيء أقل من النصر سيُعدُّ هزيمةً للدب الروسي.
