طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
شارك وزير التعليم د.حمد بن محمد آل الشيخ والمهندس أحمد بن سليمان الراجحي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، حفل الإفطار الرمضاني الذي أقامته مؤسسة إخاء الخيرية في فندق الإنتركونتننتيال بالرياض، بحضور عدد من منسوبي المؤسسة وأبنائها ورجال الأعمال والمهتمين.
وهنأ المهندس الراجحي في كلمة ألقاها خلال الحفل الأبناء نظير تفوقهم وتميزهم ونجاحهم في مسيرة حياتهم العملية والتعليمية، قائلًا: “أبارك لأبنائنا هذا التميّز والتألق في حياتهم، ونحن نرى قصص نجاحهم تتجلى أمامنا، مما يؤكد حرص الدولة على تمكينهم وبناء مستقبلهم وتحقيق تطلعاتهم”.

كما شكر المهندس الراجحي وزارة التعليم لدورها الرائد في إلحاق ذوي الظروف الخاصة بالجامعات، حيث التحق خلال العام الماضي أكثر من 350 طالباً وطالبة من الأيتام في الجامعات السعودية، كما ابتعثت “إخاء” مجموعة من الطلبة المتفوقين لأفضل الجامعات لمواصلة دراستهم، إضافة لالتحاق عدد كبير منهم بسوق العمل، في وظائف تتناسب مع تخصصاتهم العلمية وانتساب بعضهم في برامج التدريب والتأهيل، وذلك لتمكينهم من الفرص المستقبلية.
ومن جانبه ألقى وزير التعليم كلمة أكد فيها حرص القيادة الرشيدة -حفظها الله- على دعم كافة أبنائنا وبناتنا ذوي الظروف الخاصة، ويشمل ذلك منحهم الأولوية في القبول للدراسات العليا والتوظيف داخل الحرم الجامعي، وكذلك دعمهم في مسارات الابتعاث وبرامج تأهيلهم لسوق العمل؛ مؤكداً على أهمية العناية بالمهارات من خلال الشهادات المهنية المتاحة في كافة منصات التعليم.
تأتي هذه المناسبة من منطلق حرص وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية -بالتعاون مع وزارة التعليم- على دمج الأبناء الأيتام في المجتمع وتمكينهم علمياً ومهنياً واجتماعياً ليكونوا أعضاء فاعلين ومنتجين وقادرين على خدمة الوطن.
