ضبط 20319 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس التركي
مقتل رئيس برلمان أوكرانيا السابق
أمطار ورياح نشطة على نجران حتى المساء
ماسك غاضب من مهندس سرق أسرار غروك!
درجات الحرارة اليوم.. الأحساء الأعلى بـ46 مئوية والسودة 12
المرور للسائقين: اتبعوا التدابير الوقائية على الطرق المنحدرة
اختتام النسخة الثانية من الإبداع الأدبي وتكريم الفائزين بأكثر من مليون ريال
وظائف شاغرة للجنسين بـ أرامكو الطبي
وظائف شاغرة في شركة الفنار
تناول فضيلة الشيخ الدكتور سامي الصقير عضو هيئة كبار العلماء موضوع “تغير الفتوى حقيقته وأسبابه”، وذلك ضمن فعاليات الجلسة الثانية من جلسات ندوة الفتوى في الحرمين الشريفين وأثرها في التيسير على قاصديهما بمشاركة عدد من أصحاب المعالي والفضيلة.
مقطع مرئي | معالي الشيخ د. سامي الصقير يتناول تغير الفتوى حقيقته وأسبابه.#رئاسة_شؤون_الحرمين #الفتوى_في_الحرمين_الشريفين pic.twitter.com/wAeUjQnASK
قد يهمّك أيضاً— الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين (@AlharamainSA) May 31, 2022
وقال الشيخ الصقير “إن الفتوى أو الحكم الشرعي نوعان: نوع لا يتغير عن حال واحدة هو عليها، لا بحسب الأزمنة ولا الأمكنة، ولا اجتهاد الأئمة، كوجوب الواجبات، وتحريم المحرمات، والحدود المقدرة بالشرع على الجرائم ونحو ذلك”.
وأضاف أن النوع الثاني من الفتوى أو الحكم الشرعي: ما يتغير بحسب اقتضاء المصلحة له زمانًا ومكانًا وحالًا، كمقادير التعزيزات وأجناسها وصفاتها؛ فإن الشارع ينوع فيها بحسب المصلحة.
وتابع “قد يتغير العرف في زمن أو حال، فيتغير الحكم، سواء كان ذلك في الألفاظ أم في العقود أم في غيرها، كألفاظ العقود، وما يعتبر عيبًا في البيع وما لا يعتبر، وصيغ ألفاظ الصرائح والكنايات”.
وقال الشيخ الصقير “المصلحة المرسلة هي التي لم يأتِ الشرع بحكم معين لها، وتفتقر إلى دليل شرعي ينص على إلغائها أو إبقائها، فالعمل بها رعاية للضروريات من الدِّين والنفس والمال والعِرض والعقل”.