الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
في 30 نوفمبر 1939، اجتاح مئات الآلاف من القوات السوفيتية وآلاف الدبابات والطائرات حدود فنلندا، وكانت هذه بداية الحرب السوفيتية الفنلندية الأولى، والمعروفة أيضًا باسم حرب الشتاء وحرب النقانق.
وبدأ هذا الغزو جوزيف ستالين؛ لأن الأرض في فنلندا كانت ملكًا لروسيا ذات يوم وكان يريد استعادتها، وجاءت فرصته للهجوم عندما كان العالم يركز على غزو ألمانيا النازية لبولندا في الأول من سبتمبر من نفس العام.

وقعت فنلندا واتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية بالفعل اتفاقية عدم اعتداء في عام 1932، لكن السوفييت بدأوا في توضيح أن السلام لن يستمر لفترة طويلة بعد ذلك، وحينها تلقى الاتحاد السوفيتي قدرًا هائلاً من ردود الفعل العنيفة على الغزو، مما أدى إلى إزالته من عصبة الأمم.
ودخلوا البلاد بأعداد هائلة من القوات والمعدات والدبابات والطائرات، وفاق عددهم بشكل كبير عدد الفنلنديين، ومع ذلك، تمكنت فنلندا من الفوز، لأن حالة جيش السوفييت لم يكن في حالة تسمح له بالغزو، بسبب عمليات التطهير التي قام بها ستالين، والتي كانت تهدف لتأمين موقعه في السلطة، واستهدفت عمليات التطهير كل من اعتُبر عقبة سياسية أو معارضًا، وفلاحين أو من أعراق مختارة، وتشير التقديرات إلى أن عمليات التطهير أدت إلى وفاة حوالي مليون شخص.

ودمرت عمليات التطهير التسلسل القيادي للجيش الأحمر حيث تم استبدال الضباط ذوي الخبرة بأنصار ستالين الأقل خبرة، وفي النهاية، اكتسب الفنلنديون حليفًا مفيدًا ولكنه غير متوقع: النقانق.
بالانتقال إلى شهر ديسمبر من نفس العام 1939، على بعد ما يزيد قليلاً عن 10 أميال من الحدود، شن فوج البندقية السوفيتي 718 هجومًا مفاجئًا على القوات الفنلندية بالقرب من قرية إيلومانتسي بفنلندا، مرة أخرى، كان ينبغي أن تكون تلك الواقعة بمثابة نزهة للجيش الأحمر، وفي بداية الهجوم، أجبر السوفييت الفنلنديين على التراجع، لكن القوات السوفيتية التي كانت جائعة غلبها الجوع فجأة لا سيما عندما ظهرت رائحة يخنة النقانق اللذيذة المنبعثة من خيام الطهي الفنلندية.

كان الفنلنديون يأكلون النقانق بسبب محتواها العالي من الدهون، وهو أمر حيوي للحفاظ على نشاط القوات في درجات الحرارة شديدة البرودة، وكان السوفييت قد أُجبروا على المسيرة لمدة خمسة أيام وببساطة لم يتمكنوا من مقاومة الطعام، فأوقفوا هجومهم وبدأوا يأكلون ما يشبعهم، وأعطى هذا التوقف الفنلنديين وقتًا كافيًا لإعادة تجميع صفوفهم، ومحاصرة السوفييت، وبدء هجومهم الخاص على العدو، وعُرفت هذه الحرب باسم حرب النقانق.
وعلى الرغم من نجاح حرب النقانق، انتصر السوفييت في النهاية عندما وقعت فنلندا والاتحاد السوفيتي معاهدة موسكو للسلام، التي أنهت الحرب لصالح السوفييت.

وكانت السويد وفنلندا اتفقتا على التقدم إلى الناتو، في خطوة من المرجح أن تستفز رئيس روسيا فلاديمير بوتين، حيث أدى الصراع الروسي الأوكراني إلى دعم متزايد في السويد وفنلندا، جارتا روسيا، للانضمام إلى الناتو، وكان ذلك السبب نفسه الذي قررت موسكو على إثره الدخول إلى كييف في عملية عسكرية خاصة لمنعها من الاستمرار في خطتها والانضمام للحلف.
وعلى الرغم من عدم عضويتهما، فإن كلا البلدين الشماليين يتعاونان بشكل وثيق مع الناتو، مما يسمح، من بين أمور أخرى، لقوات الحلف بإجراء التدريبات على أراضيهم.
وقد أثارت نية البلدين بدخول الناتو غضب موسكو، حيث هدد بعض النواب بإمكانية تكرار سيناريو العملية العسكرية الخاصة في كييف في كل من هلسنكي وستوكهولم أيضًا، حيث قال النائب الروسي فلاديمير دجباروف: إن ذلك سيعني تدمير البلدين، فهل يعيد التاريخ نفسه بين فنلندا وروسيا؟