فنزويلا تعلن وفاة 3 أشخاص بسبب فيروس “هانتا”
واشنطن تعلن تحويل مسار 8 سفن ضمن الحصار البحري على إيران
ترامب: سنضرب أي منشأة إيرانية سيتم فيها صناعة سلاح نووي
وزير الدفاع الأمريكي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار
الرئيس الأوكراني يغير قيادة الجيش ويعين دراباتي خلفا لسيرسكي
البرلمان العربي: تصريحات المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية بشأن المملكة استفزازية وغير مسؤولة
ثلاثة ملاكمين سعوديين يخوضون تحديات دولية في حدث “The Comeback” بجدة
مصر تدين التهديدات التي تستهدف أمن المملكة
إصابة مسعفين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان
جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
يشارك طيران ناس، الناقل الجوي السعودي والطيران الاقتصادي الرائد في الشرق الأوسط، كراعٍ إستراتيجي في الدورة العاشرة لمعرض الرياض للسفر 2022، الذي سيعقد في الفترة من 22 إلى 24 مايو، ويجمع المئات من ممثلي الهيئات والشركات السياحية الرائدة من عشرات الدول حول العالم.
ويقام الحدث السنوي في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، في نسخته الأولى بعد جائحة كورونا، حيث يوفر منصة مهمة لتبادل الخبرات، وفرصة ثمينة لمؤسسات وشركات السياحة والسفر للتعريف بأنشطتها وخدماتها، وعرض الفرص الاستثمارية في قطاع السياحة داخل المملكة العربية السعودية ودول الخليج على شركات الاستثمار السياحي العربية والدولية الرائدة.

وتأتي المشاركة في المعرض كراعٍ إستراتيجي في إطار تطلع طيران ناس لتوسيع حضوره الدولي وبناء شراكات وتوطيد العلاقات مع شركاء دوليين، لدعم مسيرة نمو الشركة وتعزيز دورها في تنفيذ إستراتيجية هيئة الطيران المدني السعودية للوصول إلى أكثر من 330 مليون مسافر سنويًّا، وربط المملكة العربية السعودية بأكثر من 250 وجهة في العالم بحلول عام 2030 حيث تهدف المملكة إلى جذب 100 مليون سائح سنويًّا.
وفي مارس الماضي، صدق مجلس إدارة طيران ناس على الخطة الإستراتيجية للشركة ووافق على زيادة حجم طلبياتها إلى 250 طائرة. وبعد إتمام هذه الاتفاقيات، سيصبح طيران ناس أكبر شركة طيران اقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما سيكون أكبر مالك ومشغل للطائرات الحديثة في المنطقة.
ويربط طيران ناس أكثر من 70 وجهة محلية ودولية، من خلال أسطوله المكون من أكثر من 35 طائرة، من خلال 1500 رحلة أسبوعية، وقد نقل أكثر من 55 مليون مسافر منذ إطلاقه في عام 2007.
