الحقيل يُدشّن حملة “لحظة جود” عبر منصة جود الإسكان
إيران تعلن إرسال رد على أحدث مقترح أمريكي لإنهاء الحرب
جامعة الدول العربية تدين الاعتداء على المملكة
بالفيديو.. السعودية تطلق أكبر مشروع تشجير في منى وعرفات
سلمان الدوسري يطلق وثيقة مبادئ أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام
ارتفاع عدد المسافرين عبر مطارات المملكة إلى 140.9 مليون خلال 2025
متاحف جازان الخاصة تُعيد تقديم الذاكرة برؤية ثقافية معاصرة
العُلا.. أكبر متحف حيّ في العالم يحتضن إرثًا حضاريًا يمتد لآلاف السنين
“الرقابة ومكافحة الفساد” تُكمل استعداداتها لأداء أعمالها خلال موسم الحج
#يهمك_تعرف | التأمينات: 6 خطوات لإضافة مدد اشتراك
طالب العديد من متابعي موقع تويتر بالتقصي وكشف حقيقة مقطع فيديو متداول لشخص مسن يتحرش بخادمة إفريقية، فيما قامت هي بتصوير المقطع على هاتفها الجوال دون أن يلتفت هو إلى ذلك.
ولم يتضح من المقطع تاريخ وقوع الحادثة ولا مكان تصويرها؛ ما دفع العديد من متابعي تويتر إلى المطالبة بالكشف عن حقيقة هذا المقطع خاصة وأن البعض يؤكد أنه مقطع قديم أعيد تداوله مرة أخرى في تويتر خلال الساعات الأخيرة.
وتباينت ردود الفعل حول المتحرش عبر وسم ” القبض على المتحرش الكبير بالسن ” حيث ألقى البعض باللوم على الخادمة، كونها سمحت له بالتمادي في هذا الأمر منذ البداية وقامت بتصويره خلسة في بث مباشر ما اعتبره البعض بمثابة تشهير به مؤكدين أنها كان يمكنها التقدم ببلاغ للجهات الرسمية ضده فيما طالب آخرون بضرورة معاقبته باعتباره متحرشاً.
وحاول البعض تبرير ما قام به المسن حيث قال أحد المغردين :ألزهايمر قد يدمر ويصيب المنطقة المسؤولة عن المبادئ والأخلاقيات والقيم عند بعض المرضى، فيبدأ المريض بالقيام بمثل هذه التصرفات التي لا يمكن أن يقوم بها في حال كان غير مصاب بالمرض. وحذر من التشهير به بالقول: “التشهير بأي شخص من قبل الأفراد يعتبر جريمة لا مبرر لها”.
لكن على النقيض من ذلك قالت رغد”: “أمانة لا حد يبرر سواء كبير بالسن وماعنده مخ أكيد عنده عيال يمسكوه يرعوه، فيه كثير شكليات زي كذا ومو بس كبار بالسن فيه حتى شباب يتعرضو للضعيفات المتغربات عن أهلهن وإن شاء الله الجهات المختصة تهتم للموضوع سواء كان بالسعودية أو غيرها وعقبال الباقي المتسترين”.
وقالت “ندى”: “ليه تنشره حرام، شايب كبير يمكن مو بعقله”، وأيدها مغرد آخر: “يحق لأهله رفع المقطع للقضاء و يعتبر تشويه سمعه و كسب القضية”، واتفق معهما “محمد”: “وين أهله وعياله .. الله المستعان والأفضل أنو ماتنزل هالمقطع بهذي الطريقه، الله يرفع عنه”.