سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
أظهر مقطع فيديو جديد صادم رجال الشرطة وهم يمنعون الآباء من دخول المدرسة في محاولة لإنقاذ أطفالهم من الوقوع كضحايا لمرتكب جريمة مذبحة تكساس، وفي حين أنه من المفهوم أن تحيد الشرطة مشاعرها حتى لا يقع المزيد من الضحايا إلا أنه من غير المفهوم لماذا تأخروا لمدة 60 دقيقة كاملة.
وتُظهر إحدى اللقطات الآباء وهم يتوسلون رجال الشرطة قائلين: ماذا تفعلون !؟ ادخلوا المبنى، ويمكن سماع امرأة أخرى تقول: إنهم محاصرون بالداخل، بنبرة ألم لا يمكن إخفاؤها.
وقالت صحيفة ذا تايمز إن الشرطة الأمريكية وصلت بعد 30 دقيقة من أول مكالمة الطوارئ 911، ثم استغرق الأمر 60 دقيقة أخرى لتعلن الشرطة انتهاء الحادث.

وظلت الأسئلة الكثيرة تحوم حول سبب استغراق الشرطة كل هذا الوقت للوصول إلى الأطفال المحاصرين، وقالت المصادر إن الشرطة كانت تكافح للوصول إلى الفصل وتحتاج إلى مفتاح لفتح الباب.
وفي النهاية، تمكن أحد العناصر من الدخول بعد الحصول على مفتاح من موظفي المدرسة لفتح باب الفصل الدراسي؛ لأنهم لم يتمكنوا من كسر الباب بأنفسهم، وأُعلن انتهاء إطلاق النار في الساعة 1.06 مساءً، رغم أن مكالمة الطوارئ كانت 11:30.

وقال أحد الأطفال إنه كان قادرًا على الاختباء تحت مكتب، لكن الفتاة التي صرخت بكلمة النجدة تم إطلاق الرصاص عليها، وعندما جاء رجال الشرطة، قال الشرطي اصرخوا إذا كنتم بحاجة إلى مساعدة، فقال أحد الأشخاص: هنا، ساعدوني، وعندما سمعه الجاني أطلق النار عليه أيضًا.
وقال خافيير كازاريس، الذي قُتلت ابنته في الصف الرابع، جاكلين كازاريس، في الهجوم، إنه هرع إلى المدرسة عندما سمع بإطلاق النار، ووصل بينما كانت الشرطة لا تزال متجمعة خارج المبنى، وانزعج مع الآخرين من عدم تحرك الشرطة، وقامت الأهالي بالتفكير جديًا باقتحام المدرسة بأنفسهم لإنقاذ أبنائهم.
وقال: كنا نفكر في أن نقوم بعمل الشرطة التي لا تفعل كما يفترض بهم أن يفعلوا، لم يكونوا مستعدين وغير مدربين، وعندما تحركوا كان قد فات الأوان، وماتت طفلتي.
