اعتدال وتليجرام يكافحان التطرف الرقمي بإزالة 97 مليون مادة خلال عام 2025
طريف تسجل أقل درجة حرارة بالسعودية اليوم
القبض على مواطن نقل 8 مخالفين لنظام أمن الحدود في الليث
سلمان للإغاثة يوزّع 560 بطانية على الأسر النازحة في حلب
كيف تضع “غرفة العصف” الإعلاميين الموهبين على الطريق الصحيح؟
مطار الملك عبد العزيز الدولي أول مطار في السعودية ينفذ عمليات الإقلاع المتقاطع
العُلا تحتضن روائع الأوركسترا السعودية على مسرح قاعة مرايا
كود الطرق السعودي يُنظّم مواقع مواقف المباني والمرافق لدعم السلامة المرورية
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 79 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بدء إيداع دعم الزي والحقيبة المدرسية في حسابات مستفيدي الضمان الاجتماعي
قالت استشارية الأمراض الجلدية والليزر والتجميل، الدكتورة ابتسام الجريان، إن استخدام الليزر في إزالة الشعر يناسب في الغالب معظم الناس، ما عدا بعض الاستثناءات.
وأوضحت خلال استضافتها في قناة الإخبارية، أنه يفضل جلسات الليزر ما بين أسبوعين إلى أربع أسابيع في حالة التعرض للشمس فيما يعرف بـ”التان”، وكذلك عدم التعرض له كذلك من أسبوعين لأربعة بعد الجلسة منعًا لحدوث الحروق.
وأضافت: “بعض الحالات في بعض الأمراض مثل البهاق فيها خلاف لكن أنا أفضل ألا يستخدموا الليزر أصلًا، وقد اختلف فيها المختصون فبعضهم يرى أن الأفضل عدم استخدام الليزر في الأماكن المصابة أو السليمة، لأنه ممكن الليزر أن يتسبب في تحفيز المرض في الأماكن السليمة”.
وأشارت إلى أن هناك بعض المختصين لا يمنعون استخدام الليزر في الأماكن السليمة فقط لدى مرضى البهاق؛ إلا أن ذلك قد يؤدي لبعض المضاعفات.
وتابعت: “نحن نستهدف بالليزر الميلانين، فنحن لما نكسر بصيلة الشعر نكسر معها الميلانين، وفرصة أن يكون عندنا صبغة من جديد أو علاج المنطقة المصابة سيكون صعبًا، لذلك نفضل عدم استخدامه”.
وكانت وزارة الصحة السعودية قد أوضحت في وقت سابق، أن إزالة الشعر باستخدام الليزر أو نبضات الضوء، هو إجراء طبي ومعترف به لإضعاف بصيلات الشعر وإعاقة نموها في المستقبل.
ولفتت إلى أن التقنية تعطي أفضل النتائج لذوات البشرة الفاتحة والشعر الداكن، مشددة على أن تتم الجسات على أيدي متخصصين تجنبًا للمضاعفات.
كما خصصت الوزارة رقم ٩٣٧، للإبلاغ عن أي مخالفات في مراكز الليزر، تتمثل في إجراء الجلسات في غرف غير محكمة الغلق، أو وجود مرايات تعكس الأشعة، أو استخدام الأجهزة من قبل الممرضات وليس الأطباء، أو عدم استخدام النظارة الحامية من الأشعة، أو الاطلاع على إقرار المخاطر والإمضاء عليه قبل كل جلسة.