بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
شن عدد من متابعي تويتر حملة هجوم على الفنان السوري دريد لحام بعد تجاهله جرائم بشار الأسد في سوريا، في الوقت الذي يتباكى فيه على وضع بعض أهل اليمن متناسيًا جرائم المليشيا الحوثية الإرهابية واتخاذهم الأهالي دروعًا بشرية ومواصلة محاصرة المدن اليمنية.
وتسببت تصريحات دريد لحام في غضب كثيرين من مرتادي تويتر حول العالم العربي؛ حيث قال الكاتب فهد الديباجي: “دريد لحام ذنب محور المقاولة لن يتكلم عن ما تفعله إيران في اليمن ولا ما تفعله في العراق وسوريا ولبنان؛ يحاول يمرر المظلومية الإيرانية من خلال اليمن ويتجاهل بلده المدمر بسبب إيران. فعلًا شر البلية ما يضحك”.
وكتبت عمر مدنية: “الممثل دريد لحام خائف على أهل اليمن وهو يؤيد الحوثي، مثلما يخاف على أهل سوريا ويؤيد قاتلهم بشار الأسد”. وغرد قاسم العبد الله: “دريد لحام يبكي أطفال اليمن، أما الـ ٤ ملايين سوري اللاجئين، فلا دمع لهم، وتهريب المخدرات من إيران وحزب حسن، للعرب، فلا استنكار لهم، رحم الله الأديب محمد الماغوط الذي قدم لك كأسك يا وطن، وكتب لك فيلم: الحدود”.
وكتب مشاري في تغريدته: “لحام يدعي الإنسانية وبنفس الوقت يصمت عن قتل 400 ألف سوري خلال 10 سنوات بينهم أطفال ونساء أبرياء، ويصمت عن استخدام النظام الأسلحة الكيميائية في غوطة دمشق وفي حلب ويصمت عن تهجر ملايين السوريين! النفاق في أبهى صوره!”.
وفي تغريدة كتب ابن الأحساء: “دريد لحام أقزم من إنه يتكلم عن بشار الأسد وما فعله في سوريا.. حتى لا يكون مصيره مصير غيره.. بينما السعودية في حقيقة الأمر تدخلت بعد طلب من رئيس اليمن ودفاعًا عن أمنها القومي.. فهي تحارب الحوثي المعتدي ومن معهم من أفراد من حزب الله والحرس الثوري الارهابيين وليس شعب اليمن”.
أما الشاعر العراقي عبدالحميد العاني، كتب: “على خطى قرداحي.. دريد لحام يدلي بدلوه.. متناسيًا جرائم بشار في ذبح أبناء شعبه السوريين. فعلًا إن لم تستح فقل ما شئت”.
وغرد أحمد دحام الطعان:” مجرد رخيص يميل لطائفته، بقتل الشعب السوري وقف مع عصابة أسد العلوية، وفي اليمن يقف مع الحوثي، وفي لبنان يقف مع حزب الله، مرجعيته قم في إيران، طائفي بامتياز، والشعب السوري عارفه من البداية”.