خلال أسبوع.. ضبط 15231 مخالفًا بينهم 22 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف والأمانة
مصر وإيران تتعادلان 1 – 1 في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026
“المياه الوطنية” تشارك في أسبوع المياه السعودي 2026
“موان” يطرح فرصة استثمارية لإنشاء وتشغيل مشروع معالجة نفايات المسالخ
إسبانيا تهزم الأوروغواي وتتأهل متصدرة للمجموعة الثامنة بكأس العالم
توقيع اتفاق إطار ثلاثي بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل لاستعادة سيادة لبنان
مدرب الأخضر جورجيوس دونيس: أشكر اللاعبين ولم نحقق ما نريد
عواصف وفيضانات عارمة تضرب اليابان
تفاصيل أول تصعيد بين أمريكا وإيران منذ توقيع مذكرة التفاهم
أوكرانيا تكثف هجماتها بالمسيرات على مقاطعات روسية
كشف استشهاد الإعلامية شيرين أبوعاقلة برصاص قوات الاحتلال الصهيوني عن الوجه الغاشم لنظام تل أبيب الذي طالما يتغنى بالحرية وحماية حقوق الإنسان، لكنه اختار الرصاص لإسكات صوت امرأة لا تحمل مدفعًا ولا بندقية لكنها حملت على عاتقها مسؤولية كشف جرائم الاحتلال وتوصيل صوت الحقيقة للعالم.

الصحفية الفلسطينية أبوعاقلة هي ضحية نظام استعماري استيطاني، كما أن هذه الجريمة خلقت فجوة كبيرة بين الشعوب العربية والشعب الإسرائيلي ووضعت أنصار التطبيع وحقوق الإنسان في موقف لا يحسدون عليه.

كانت أبوعاقلة ترتدي سترة الصحافة والتي تلزم القوانين والمواثيق الدولية باحترام من يرتديها وتوفير الحماية لهم لكن يبدو أن القناص الذي وجه رصاصه لصدرها ضاق ذرعًا بصوت الحقيقة.
وقد انتفض الشرفاء حول العالم لإدانة هذه الجريمة وسارعت الدول المختلفة في إصدار بيانات الشجب والإدانة لهذا العدوان على حرية الصحافة في الوقت الذي نشط فيه المغردون على مواقع التواصل للتنديد بهذه الجريمة.
المحامي العماني خليفة الهنائي علق على هذه الجريمة بالقول : لا تموت الكلمة، ولا يهون الكفاح، ومن مات دون وطنه مات شهيدًا. يرحل المقتول، ويرحل القاتل، ولكن الأقصى باقٍ في دم كل الشرفاء، حتى قيام الساعة”. أما أبوعبيدة أحمد فقال: استشهاد شيرين أبوعاقلة أشهر مراسلة لقناة الجزيرة بفلسطين برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي ببلدة جنين.
وباغتيالها تكون الجزيرة قد فقدت أجرأ وأنشط مراسلة لها في الأرض المحتلة منذ تأسيس القناة، وقد شكلت مع زميلها وليد العمري ثنائيًا باهر العطاء خلال مسيرة قناة الجزيرة، رحمها الله.
