الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
وزير الرياضة يفتتح منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 “السعودية” في جدة
مصر تؤكد دعمها الكامل لوحدة وسيادة الصومال
الأمم المتحدة ترحب بدعوة رئيس مجلس القيادة اليمني لعقد مؤتمر حوار جنوبي في السعودية
أمير منطقة الرياض يزور مفتي عام المملكة
هيونداي موتور تخطط لنشر روبوتات شبيهة بالبشر في مصانعها
أَطْلَقَتْ مدارسُ الرياضِ بالتعاون مع مجلس شؤون الأسرة مؤخراً، الحملةَ التوعويةَ لمكافحة التنمُّر تحت شعار “مالك حق”، حيث تضمنت إقامة منتدى توعوي استمرت أعماله 3 أيام، بمشاركة نخبة من المتحدثين المتخصصين في المجالات التربوية والاجتماعية والصحة النفسية.
وتناولت الجلسة الحوارية الأولى للمنتدى التي قدمها الأمين العام لمركز الحوار الوطني الدكتور عبدالله الفوزان، ورئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الأستاذ خالد الفاخري، خطورة ظاهرة التنمُّر على فئات المجتمع كافة، وخاصة الأطفال والشباب، والرواسب النفسية والاجتماعية التي يمكن أن يتعرض لها أفراد المجتمع وأطيافه ما لم تُعالج بالأساليب العلمية والتربوية.
وأشار الدكتور الفوزان خلال الجلسة التي حملت عنوان “أثر التنمُّر على المجتمع” إلى الآثار التي يمكن أن يسببها التنمُّر بأشكاله المتعددة، فيما أكد الفاخري وجوبَ المسارعة عند تعرض الفرد أو أحد زملائه لموقف تنمُّر بالإبلاغ عن الحالة؛ حتى لا تتفاقم المشكلة، ولحماية المُتنمَّرِ عليه، ومساعدة المُتنمِّرِ بالتوجيه والإرشاد؛ للتوقف عن هذا السلوك.
من جهته، أوضح مدير عام المدارس الأستاذ عبد الرحمن بن راشد الغفيلي أنَّ هذه الحملة التوعوية جاءت من إيمان مدارس الرياض بدورها المجتمعي، ولما للتوعية ومكافحة هذه الظاهرة من أهمية، مشيرًا إلى أن الإحصائيات المحلية والدولية أكدت تعرُّض الأطفال والشباب للعديد من أساليب التنمُّر، التي جاءت مواكبة للطفرة التقنية، وعمَّت العالمَ أجمع.
وفي ختام اليوم الأول للمنتدى، كرَّمَ الأمين العام لمؤسسة محمد بن سلمان “مسك” المهندس بدر بن علي الكحيل المتحدثين وشركاء النجاح الداعمين، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات التربوية والحملات التوعوية تحظى باهتمام كبير من المؤسسة؛ كونها ترتبط بجميع أطياف المجتمع، وفئات الشباب على نحو خاص.
ابو عبدالكريم
غير صحيح باقي نفس السعر