طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
الأرصاد: أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة جازان
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المفاوضات بين واشنطن وطهران مع نظيره الإيراني
أمانة جدة ترصد 70 طنًا من المواد الفاسدة داخل الأحياء السكنية
الصين تدعو لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وتنفي مساعدة إيران عسكريًا
رابطة شركات الطيران الإيرانية: 60 طائرة ركاب خارج الخدمة بسبب الحرب
جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
قالت البحرية الأمريكية إنها ستتخلص من 9 سفن حربية تبلغ قيمتها 3.2 مليار دولار، على الرغم من أن بعضها لم يتجاوز عمره ثلاث سنوات؛ لأن تقنيتها قد عفا عليها الزمن بالفعل.
وقال قائد عمليات البحرية إن الأنظمة المضادة للغواصات على السفن الحربية القتالية من طراز Freedom، والتي تم تشغيل أربعة منها في عامي 2019 و 2020، لم تنجح من الناحية الفنية.

وطلب الأدميرال مايكل جيلداي من الكونجرس التوقيع على الإلغاء، والذي سيوفر 391 مليون دولار للبحرية.
وقال أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب: أرفض وضع دولار إضافي مقابل نظام لن يكون قادرًا على تعقب غواصة متطورة في بيئة اليوم، إنها باهظة الثمن بشكل لا يصدق، وليس لديها القدرات التي توقعناها.
وتابع: لا يمكننا استخدام هذه الأشياء، رقم واحد لأنهم ليسوا مستعدين لفعل أي شيء، رقم اثنين لأنهم ينهارون، رقم ثالثة لأنهم عديمو الفائدة.
وكانت أصغر سفينة قتالية منهم، يو إس إس سانت لويس، دخلت الخدمة في أغسطس 2020.

وكان يروج لتلك لسفن الحربية باعتبارها مستقبل البحرية الأمريكية، وسيتعين على الأطقم فيها انتظار وصول السفن الجديدة.
وتأتي هذه الأخبار مع استمرار المخاوف من تنامي البحرية الصينية، حيث يقدر البنتاغون أن بكين ستمتلك 460 سفينة بحلول عام 2030، وهذا سيجعل الصين أكبر قوة بحرية في العالم، وتتفوق على الولايات المتحدة.

بموجب خطط البحرية الحالية، سيكون لدى الولايات المتحدة 280 سفينة فقط بعد خمس سنوات من الآن.
وأخبر الأدميرال جيلداي، مجلس الشيوخ، الأسبوع الماضي، أن أمريكا لن تكون قادرة على خوض حرب على جبهتين بمعداتها الحالية، حيث تزداد التكهنات بأن الولايات المتحدة قد تضطر إلى القتال في أوروبا الشرقية وبحر الصين الجنوبي في نفس الوقت.